شهادة تستند إلى اتصالات مع أطراف معنية ومعلومات خاصة وتجارب شخصية، تتتبع علاقة الرئيس اليمني الراحل بـ "الحوثيين"، وتروي كواليس أيامه وساعاته الأخيرة والرهانات التي قادته إلى مقتله في ديسمبر 2017.
حين شرع الحوثيون، أو حركة "أنصار الله"، في استهداف السفن بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب عام 2023، بدا المشهد للوهلة الأولى امتدادا بحريا للحرب اليمنية. لكن بعد ثلاثة أعوام، اتضح أن ما يجري يتجاوز…
الحرب الأخيرة كشفت أربع حقائق: تورط مباشر لـ"الحرس الثوري"، وقناعة يمنية بأن هذه ليست حربهم، وأن الاندفاع نحو باب المندب قتال بالوكالة لتخفيف الضغط عن هرمز، وتعذر حل الخلاف بالسلاح
لم يكن سقوط مدينة المخا وتراجع القوات الحكومية نتيجة هزيمة في أرض المعركة، بل كان انعكاسا لعوامل عدة بينها الاختراق الاستخباراتي الحوثي، وضعف تنسيق تشكيلات موالية للشرعية. هل تستعيد الحكومة المبادرة؟
تقدّم الحوثيين نحو باب المندب جاء بخديعة وترتيبٍ إيراني لا بمعركة حقيقية، فيما تتكبّد الميليشيا آلاف القتلى وتفقد زخمها في مأرب والجوف، مع انكشاف مواقعها وانقطاع إمدادها وتصدّع حاضنتها القبلية
منذ أول يومٍ على انقلاب الميليشيات الحوثية وسيطرتها على السلطة في العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 وضعت جماعة الحوثيين السيطرة على تعز، نصب عينيها... لماذا؟
يكشف تهديد الحوثيين لباب المندب خطورة انتقال القدرة على تعطيل التجارة العالمية إلى الميليشيات، ما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لحماية الممرات الاستراتيجية ومنع تحول هذه السابقة إلى نموذج قابل للتكرار
يكتب المحلل العسكري في "المجلة" عن تحول معركة اليمن عبر منظومة تدمج مسيّرات الاستطلاع بالمعطيات الاستخبارية والفضائية، وتوجّه على أساسها النيران الجوية والمدفعية بدقة أكبر