ظهر لافتا في السنوات الأخيرة عودة عدد من الكتاب والروائيين العرب إلى روايات الأجيال الملحمية الكبيرة الحجم التي لا تتناول سيرة وحكاية شخصية واحدة أو عدد من الأشخاص، وإنما تعمد إلى توثيق تاريخ جيل كامل
لطالما هيمنت قيم المثالية والتضحية والعطاء غير المحدود، على صورة الأمومة، فيصعب الاقتراب من تلك الصورة أو المساس بها، إلا أن تناول الأدب لهذه الفكرة لم يعد بالقدر ذاته من الثبات والرسوخ.
بعد نجاح روايته "تغريبة القافر" (2021)، يعود الكاتب العماني زهران القاسمي ليتوغل في أعماق النفس البشرية، مجسدا الخوف ككيان يسيطر على الوجود، وذلك في روايته الجديدة "الروع".
يواصل الروائي الجزائري سعيد خطيبي في أحدث رواياته "أغالب مجرى النهر"، الصادرة أخيرا عن "دار نوفل"، بناء مشروعه السردي الذي عماده تشريح الواقع عبر مساءلة التاريخ.
نشرت الروائية السعودية أثير عبدالله النشمي عملها الأول في زمن اتسم ببعد المرأة عن الفضاء العام، نتيجة ما كانت تروج له بعض التوجهات الاجتماعية من أن هذا الانغلاق صحي، ومفيد للجميع.
يواجه الروائيون الجدد تحديات إضافية، أبرزها غياب التقييم العلمي لصناعة الرواية، كما تهيمن أخبار الجوائز الأدبية والأسماء المكرسة على تناول المسارات المتعرجة واستخلاص الدروس.
تعتبر موانئ الخليج شرايين الحياة الاقتصادية في المنطقة منذ القدم، وتطورت اليوم لتضاهي أكبر مرافئ العالم، وصارت رافعة للتنمية الاقتصادية في دول الخليج ومحطات لربط التجارة الدولية.
"الفزعة العشائرية" خلال أحداث السويداء أعادت إلى الأذهان القوة الكامنة في البنية السورية القبلية، والتي يمكن لها أن تعيد رسم الخرائط السياسية في سوريا، سواء جنوب البلاد أو شرقها