ماذا يريد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أميركا اللاتينية؟ هو السؤال الرئيس الذي دفعنا إلى إجراء حوار مع الباحث والصحافي الفرنسي كريستوف فنتورا، المتخصص في شؤون أميركا اللاتينية
يشهد الاقتصاد العالمي تحولات عميقة وخطيرة بفعل السياسات الدولية والتكنولوجيا والديموغرافيا، مع تحديات النمو السكاني، سوق العمل، الثورة الصناعية الرابعة، والطاقة والبيئة. فإلى أين؟
التغييرات التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل الجيش والتي تطال كبار الجنرالات ستحول الجيش إلى قوة أكثر كفاءة في المستقبل إذا استغل هذه الحملة لمعالجة المشكلات البنيوية
لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
مع التقاطع بين الحاجة الصينية إلى أسواق وفرص تطبيق، وطموح دول الخليج إلى تسريع التحول الرقمي، تتشكل مساحة تعاون واعدة، لكنها محفوفة بحسابات استراتيجية دقيقة.
في عامه الرئاسي الأول نجح ترمب في رسم خريطة اقتصادية عالمية متداخلة مع السياسة والعسكر، امتدت من آسيا وأوروبا إلى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث تحولت النزاعات إلى صفقات استثمارية تستهدف الموارد.
نتطرق في الشق الثاني من الحوار مع برتراند بادي إلى القضايا الدولية: أميركا دونالد ترمب، التوتر الأوروبي الأميركي، النظام الدولي، واستراتيجية الصين... العالم إلى أين؟