حين أوشك القرن التاسع عشر على نهايته، بدأت محاولات دار "مثيوين" Methuen الإنكليزية لاستغلال العصر الذهبي في الأبحاث الشكسبيرية التي كان عليها القرن التاسع عشر كي ينشروا أعمال وليم شكسبير الكاملة.
ثمة أعمال أدبية لا تكتفي بسرد حكاية، بل تحفر في داخلنا حيزا تصبح فيه الكلمة ضرورة واستحالة في آن واحد. النص المسرحي الجديد للكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض، "قسم أوروبا"، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة.
قُدّمت في باريس مسرحية صاغتها آلة ذكاء اصطناعي كأنها من تأليف موليير نفسه. فما العواقب الحقيقية للأساطير الخيالية التي تُدرَّب عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا سيما حين تتجلى عيوبها أكتر من ذكائها؟
خاض الفن اللبناني، ومن ضمنه المسرح، كثيرا في مسألة الحرب، وذلك بفعل واقع الحروب المتراكمة في لبنان، سواء تمثلت في العدوان الإسرائيلي المتكرر أم في الحرب الأهلية اللبنانية.