في الظاهر، تبدو المعادلة بسيطة: عملة أضعف تعني وجهة أرخص وسياحا أكثر. لكن الواقع يروي قصة مختلفة. فمصر والمغرب لم تحققا قفزتهما السياحية بفضل سعر الصرف وحده، بل لأنهما استثمرتا في البنية التحتية.
يأتي كتاب البروفسور اليمني حبيب سروري والمفكر المغربي موليم العروسي، "الذكاء الاصطناعي، الروح/الدماغ، ووهم العقل العربي"، في لحظة فكرية راهنة تتقاطع فيها الأسئلة.
رغم أن فن "الكوميكس" ظل طويلا على هامش الثقافة المغربية مقارنة بالشعر والرواية والمسرح، فإنه استطاع، عبر عقود من التحولات البطيئة، أن يفرض حضوره بوصفه أداة للتعبير الاجتماعي والسياسي.
وسط تنافس دولي متسارع، يتحول المغرب تدريجيا من مستورد للسلاح إلى منصة صناعية دفاعية ناشئة، تراهن على التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا والشراكات مع كبرى المصانع العسكرية العالمية.
يمنح الكاتب والروائي إسماعيل غزالي المكان المغربي روحا حكائية متفردة، عبر كتابة تنصت إلى التفاصيل المنسية في الجبال والقرى والهوامش البعيدة عن صخب المدن الكبرى.
"كل أدب هو اقتحام للحدود"، كتب فرانز كافكا في دفتر يومياته. ضمن هذا الأفق يندرج كتاب الروائية المغربية الفرنكوفونية ليلى سليماني، "اقتحام الحدود"، الصادر حديثا في باريس.
عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.