عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
اختزال انخراط الجزائر في كونه نتيجة لضغوط خارجية فحسب، يحجب الصورة الدبلوماسية الأوسع. لقد أتاح إدراك إدارة ترمب للشواغل الاستراتيجية والحساسيات السياسية الجزائرية، تهيئة ظروف مواتية لمشاركتها
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
كأس الأمم الأفريقية، تلك البطولة التي حيرت المغاربة في نصف قرن أمضوا معظمه باحثين عن إغلاق الدائرة مع حلم غير مكتمل كتب لهاجسه أن يبقى مخيما على حقبة تاريخية لبلادهم
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم نموا سريعا في سوق الهيدروجين الأخضر والأزرق مدفوعا بالطاقات المتجددة وانخفاض التكاليف وتوسع التطبيقات الصناعية والنقل ضمن جهود الحياد الكربوني.