المؤكد اليوم أنه وفي ظل اختلاف المواقف الإقليمية والدولية من قضية الصحراء الغربية حسب المصالح والأهداف سيبقى الوضع مفتوحا على عدة احتمالات وسيناريوهات بينما سيبقى الترقب سيد الموقف.
تصادف اليوم 18 نوفمبر الذكرى الثلاثون لرحيل الكاتب والشاعر المغربي محمد خير الدين، وقد كان آخر ما كتبه في انتكاسة مرضه، على حافة الأفول، يوميات هي من أبدع ما كُتب مغربيا، إن لم يكن عربيا.
صدرت قبل أشهر قليلة الترجمة الإنكليزية لكتاب المفكر المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي "الاسم العربي الجريح"، الذي كان وضعه بالفرنسية في 1974 وترجم إلى العربية عام 1980.
جلب ترمب الطرفين لطاولة التفاوض مجرد حلم صعب المنال، ومن الصعب جدا الاعتقاد بأن المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة المغاربية ستحل على نفس نمط الشرق الأوسط
أي تحرك جديد لن يكون مجرد احتجاج على فشل الحكومة، بل سيكون أيضا احتجاجا على عدم امتثال الحكومة للتوجيهات الملكية. وهذا يمنح الاحتجاجات زخما وشرعية أقوى من ذي قبل
عرف مستهل أيام اللقاء الأول لهنري ماتيس (1954-1869) بالمغرب هيمنة الرمادي الزاحف على زرقة السماء، التي ما أن وطأت قدماه هذا البلد حتى أشبعت الأرض مطرا غزيرا. بلد ظل محملا، شأنه شأن الشرق، بصور استشراق
تتأرجح الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الدول العربية بين التحديات السياسة والاقتصادية والأمنية، فيما يوفر بعضها كالسعودية ومصر والمغرب مسارات واعدة لتدفق الأموال وتحفيز النمو المستدام.