يقدم الفنان التشكيلي العراقي ناصر سماري تجربة تجريدية بأسلوب يستحضر فيه البعد الثالث، دون أن يؤثر ذلك على إحساس المشاهد بالألوان وبدلالات المواضيع على اختلافها.
يزعم بعض دارسي الموسيقى التركية أن التقاسيم، كارتجال صوتي وعزفي غير مصحوب بالإيقاع في بداية الأمر، نشأت في البلاط العثماني في النصف الثاني من القرن السادس عشر.
وإن كانت الموسيقى مختلفة عن اللغة على صعد الوظائف والمعاني والاستقبال البيولوجي العصبي المختلف لكل منهما وعلى المستوى الفلسفي والتعريفي لهما، فما تكون؟
يقع كثيرون في فخ اعتبار الموسيقى "لغة"، سواء اعتبروها لغة عالمية لا تعترف بالحدود، أو على العكس بالضبط لغة خاصة يغار عليها ولا ينبغي لها أن تتلاقح بغيرها.
في المشهد الأدبي الأميركي اللاتيني المعاصر، يصعب تصنيف الأرجنتيني أليخاندرو غ. روميرس ضمن خانة واحدة. فهو شاعر قبل أي شيء، لكن الشعر عنده يتداخل باستمرار مع التأمل الفلسفي والنفس الروائي.
لا يؤلف علي عيسى قطعه على الطريقة الغربية، بل على طريقته داعيا إياهم إلى ملعبه. هذا الملعب الذي لا يكتفي برسم حدوده انطلاقا من الموروث النغمي الشرقي، بل يتشرب منه أيضا أهمية الحرية في التناول.
في غزة، بعد الحرب، لم تعد الطفولة تعاش كما كانت من قبل. شيء ما انكسر في تفاصيل الحياة اليومية، وبقي الأطفال يحاولون فهم عالم تغير بسرعة تفوق قدرتهم على الاستيعاب.