في المشهد الأدبي الأميركي اللاتيني المعاصر، يصعب تصنيف الأرجنتيني أليخاندرو غ. روميرس ضمن خانة واحدة. فهو شاعر قبل أي شيء، لكن الشعر عنده يتداخل باستمرار مع التأمل الفلسفي والنفس الروائي.
لا يؤلف علي عيسى قطعه على الطريقة الغربية، بل على طريقته داعيا إياهم إلى ملعبه. هذا الملعب الذي لا يكتفي برسم حدوده انطلاقا من الموروث النغمي الشرقي، بل يتشرب منه أيضا أهمية الحرية في التناول.
في غزة، بعد الحرب، لم تعد الطفولة تعاش كما كانت من قبل. شيء ما انكسر في تفاصيل الحياة اليومية، وبقي الأطفال يحاولون فهم عالم تغير بسرعة تفوق قدرتهم على الاستيعاب.
إذا كان عنوان كتاب الباحث والناقد الموسيقي العراقي علي عبد الأمير يوحي للوهلة الأولى، بالمديح والانحياز المطلق لزياد الرحباني، إلا أن واقع الكتاب يبدد مثل هذا الانطباع السريع.
أقام الموسيقي والفنان التشكيلي اللبناني ريبال ملاعب معرضا جديدا في العاصمة اللبنانية بيروت بعنوان "نحو الضوء"، ضم عددا من الأعمال الكبيرة الحجم، يقترب بعضها من الجداريات.
خاض الفن اللبناني، ومن ضمنه المسرح، كثيرا في مسألة الحرب، وذلك بفعل واقع الحروب المتراكمة في لبنان، سواء تمثلت في العدوان الإسرائيلي المتكرر أم في الحرب الأهلية اللبنانية.
يعد جيلبير سينويه أحد الأصوات الروائية التي جسدت مفهوم "الجسر الثقافي" في الأدب الفرنسي المعاصر، إذ استطاع المزج بين دقة المؤرخ وشغف الروائي، ليعيد صوغ الذاكرة الشرقية بلسان غربي.