خاض الفن اللبناني، ومن ضمنه المسرح، كثيرا في مسألة الحرب، وذلك بفعل واقع الحروب المتراكمة في لبنان، سواء تمثلت في العدوان الإسرائيلي المتكرر أم في الحرب الأهلية اللبنانية.
يعد جيلبير سينويه أحد الأصوات الروائية التي جسدت مفهوم "الجسر الثقافي" في الأدب الفرنسي المعاصر، إذ استطاع المزج بين دقة المؤرخ وشغف الروائي، ليعيد صوغ الذاكرة الشرقية بلسان غربي.
يبدو أن الموسم السينمائي الأخير في منطقة الخليج العربي، يتحسس طريقه نحو مفهوم أوسع للتنوع، لا على مستوى الإنتاج فحسب، أو اختيار الموضوعات، بل في ما يخص العلاقة بين الجمهور والأنواع السينمائية.
رحل فيلمون وهبي قبل أربعين عاما (1916-1985)، في عز الحرب الأهلية اللبنانية، بعد أن عانى منها مباشرة وتهدم بيته مرتين، لكنه ظل متمسكا بحلم كان أحد صناعه.