هل كان السفر والهجرة والتنقل بين المدن والبلدان، في العصور السابقة، بهذه السهولة التي يتصورها البعض؟ الوقائع التاريخية تقول شيئا آخر، بل وتقدم صورة قد تفاجئ أهل زمننا.
تشهد هذه الأيام خروج الناس من صالات السينما وفي رؤوسهم صورة بحر صاخب ورجل يبحث عن طريقه إلى بيته، صورة حملهم إليها فيلم كريستوفر نولان الجديد الذي أعاد إلى الأذهان قصة ظنها كثيرون حبيسة الكتب المدرسية
يتتبع كتاب الباحثة نجاة عبد الحق "اليهود واليونانيون في مصر ودورهم الاقتصادي حتى عام 1960"، مسيرة رواد الأعمال من الأقليات العرقية والدينية في الاقتصاد المصري
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يشذ مشروع تركيا البحري الجديد عن كونه تعديلا قانونيا، ليصبح محاولة لإعادة رسم موازين القوة والطاقة والنفوذ في شرق المتوسط من بوابة القانون.
في أحدث أفلام المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس، وفي تعاونه الرابع مع النجمة إيما ستون، يقدم قصة حول رجلين أحدهما مؤمن بالعديد من نظريات المؤامرة، وقريبه المتوحد الذي يتبعه طواعية في كل مخططاته.