يأتي إرسال ترمب لكبار مسؤوليه الأمنيين إلى كابول في إطار استراتيجية أوسع، تسعى من خلالها الشركات الأميركية إلى انتزاع عقود لوجستية تمتد من آسيا الوسطى إلى جنوبها ومنع استمالة بكين لافغانستان
تغطية خاصة في "المجلة" لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الأميركية. الزيارة ليست محطة عادية في مسيرة العلاقات بين البلدين، وربما الأكثر أهمية منذ سنوات.
زيارة ولي العهد السعودي إلى العاصمة الأميركية ليست مجرد زيارة دبلوماسية عادية، بل هي فصل جديد من معركة استراتيجية تُكتب فصولها في أروقة السياسة والمؤسسات
في الشرق الأوسط، كان التاريخ قاسيا على أولئك الذين يخلطون بين الإدارة والحل. ويكمن التحدي الحقيقي اليوم، في التأكيد على أن تتمكن الدبلوماسية، ولو لمرة واحدة، من مقاومة هذا الإغراء
بدا أن الولايات المتحدة تراهن على الضغوط الاقتصادية من أجل دفع روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات بمطالب وشروط أقل مما يكرره المسؤولون الروس والتي ترقى إلى "استسلام أوكرانيا"
بعد عام على انتخابه، يبدو دونالد ترمب أكثر حضورا وتأثيرا من أي وقت مضى. "كيف غيّر ترمب العالم"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر نوفمبر ، حيث نقدم مقالات عن ملامح السنة الأولى في أميركا والعالم.
رغم تعدد المؤشرات التي توحي بأن نهاية النزاع باتت أقرب من أي وقت مضى، فإن الطريق لا يزال محفوفا بعقبات قد تجعل من خطة ترمب إما "الصفقة التي تنهي الصفقات" وإما تجربة أخرى تنضم لأرشيف المحاولات الفاشل