لا يبدو أن العلاقات الأميركية الكندية ستعود الى عهدها، وحرب الرسوم الجمركية تتجه نحو الأسوأ، ولا يزال ترمب مصرا على اندماج البلدين وثمة دعوات للتكامل مع أوروبا. لكن ماذا عن اليوم التالي الاقتصادي؟
واشنطن - يُسرّع الاضطراب في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة من وتيرة التغيرات في السياسات العسكرية والاقتصادية الأوروبية، وهي تغيرات من شأنها أن تبدأ بالتأثير على علاقات أوروبا مع جيرانها في…
هل تخلت الولايات المتحدة فعلاً عن دورها القيادي في النظام الاقتصادي العالمي، الذي أرسته ورعته على مدى ثمانية عقود؟ لا شك أن قرارات ترمب ستعيد تشكيل خرائط التحالفات والاقتصاد والصادرات والشركات.
بين محاولات تعبئة الفراغ الذي خلفه تهاوي مشروع إيران الإقليمي وبين التعنت الإسرائيلي المتواصل بدفع من فائض القوة والدعم الأميركي، ثمة حلقة مفقودة في المشهد الإقليمي وأسئلة كثيرة حول مستقبل المنطقة
جاء إنذار ترمب بصيغة حاسمة لا لبس فيها: تفكيك كامل للمنشآت النووية، الوقف الفوري لجميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، إنهاء برامج الصواريخ الباليستية، والسماح بوصول كامل وغير مشروط للمفتشين الدوليين
لم يتأخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في استئناف معاركه التي خاضها إبان ولايته، إذ سرعان ما قرر الثأر من وسائل الإعلام الأميركية الليبرالية وإسكات أصوات ما وقع منها في نطاق سلطاته الفيدرالية