الواقع أن زيارة ترمب بكل مخرجاتها الاقتصادية والسياسية، تحاصر إسرائيل من حيث أنها تؤسس أرضية لبيئة إقليمية لا تتوافق مع مواصلة إسرائيل حربها في قطاع غزة، ولا مع تدخلاتها في السياقين السوري واللبناني
تشدد الولايات المتحدة على ضرورة الالتزام بتجنّب أي ممارسات قمعية ضد الأقليات، وتشكيل حكومة شاملة ومتنوعة، إلى جانب إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية لتطهيرها من العناصر الجهادية الأجنبية
سابقت النتائج السياسية المبهرة تلك الاقتصادية المحققة في زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض. جملة قرارات سياسية واقتصادية غير مسبوقة تبشر بـ"عصر ذهبي جديد للشراكة" بين البلدين.
تأتي زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض، على رأس وفد رفيع من رجال الأعمال الأميركيين، في توقيت مهم في تاريخ العلاقات بين البلدين، وظروف سياسية واقتصادية وتجارية دقيقة في المنطقة والعالم.
من وجهة نظر خبراء عسكريين، قد يكون الحوثيون جانبوا الصواب في اعتقادهم بأن وقف الغارات الأميركية دون الإسرائيلية هو "الأهم" رغم علمهم أن الأخيرة هي الأسوأ والأشد فتكا في حال استمر استهدافهم لإسرائيل
قد يكون تغييب إسرائيل عن إعلان ترمب المفاجئ مقصودا، لتجنب إحراج الحوثيين، بإجبارهم على الاعتراف الضمني بإسرائيل، أو ربما يشير إلى أن الولايات المتحدة، لم تعد تضع أمن إسرائيل في الحسبان
من المهم على إدارة ترمب أن تقوم بانخراط سياسي أوسع حول القضايا التي تثير قلقها من الإدارة السورية الجديدة حتى تستطيع سوريا تجاوز صعوبات المرحلة الانتقالية التي تمر بها وحتى تضمن استقرار سوريا
لا شك أن قضية التمويل المناخي هي المعضلة الأصعب في ظل انقسام كبير بين دول الجنوب، وغياب إرادة دول الشمال، الأكثر تلويثا للمعمورة، والمتقاعسة عن التزام مسؤولياتها وعدم كفاية تعهداتها المالية.