من المأثور عن دولوز كرهه للسفر، وبالفعل فهو أقل الفلاسفة الفرنسيين المعاصرين له تنقلا. يتضح ذلك إذا ما قارناه بدريدا أو فوكو أو ريكور أو بودريار. ليس نفور دولوز من السفر نابعا من ميل إلى السكون ورفض…
عندما سئل دولوز عن كونه لم يعمل على إنشاء "مدرسة دولوزية"، وتكوين تلامذة و"مريدين"؟ أجاب ساخرا: "ليس صحيحا أنني رفضت ذلك، بل ربما لم يرغب أحد في أن يكون تلميذي! ". إلا أنه سرعان ما انتقل من المزاح…
رصد الناقد والمنظّر السينمائي المجري بيلا بالاش، فلسفة اللقطة المقربة في السينما، منطلقا من أهمية العين السينمائية نفسها/الكاميرا وقدرتها على الاقتراب من أدق تفاصيل الوجه.
يتضح لنا من قراءة كتاب "ألف بساط" أن الأهمية التي يوليها كل من دولوز وغواتاري لمفهوم الجذمور rhizome تعود، أولا وقبل كل شيء، إلى معارضتهما نموذجي الجذر والشجرة.
يصعب العثور في زمن التحولات العلمية على مؤلفات ثقافية، نقدا وفكرا وشعرا وفنا ورواية، تضاهي الزخم الفكري الذي نعثر عليه في كتب صدرت في سبعينات القرن العشرين.