سيكون مصرف سوريا المركزي تحت مزيد من الأضواء في الفترة المقبلة، وذلك بعد ما تمخضت عنه زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض، وبدء رفع العقوبات، وتنفيذ أول تحويل من خلال نظام "سويفت" من دمشق.
الجريمة تعيد إلى الأذهان ما عرف بفتنة عام 1860، يوم داهم الغوغاء الحي المسيحي داخل مدينة دمشق، ليحرقوه ويدمروه بالكامل. كان ذلك بعد اندلاع الفتنة الأصلية في جبل لبنان ذلك العام
في خضم الحرب المندلعة بين إسرائيل وإيران، التي تستخدم فيها مختلف تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الحربي على أنواعه، برز خبر تشغيل خدمة "ستارلينك" في سماء إيران.
في ظل تصاعد الحرب الاسرائيلية -الإيرانية أبلغ السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك الرؤساء الثلاثة في بيروت رسالة واضحة بأن لا يتدخل في هذه الحرب وأن يستمر في النأي بنفسه
هناك جولات عدة من المفاوضات السورية الإسرائيلي، بين 1936 و1954 بقيت مبهمة ولم يكتب عنها إلا القليل، تعود "المجلة" إليها بعد اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره السوري أحمد الشرع