على امتداد البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا تتجاور الأزمات كما توحي الخريطة، بل تتشابك وتتعاضد. ما يبدو للوهلة الأولى صراعات منفصلة في اليمن والصومال والسودان، هو في العمق أزمة واحدة تتخذ أشكالا متعددة، وتتحرك في جغرافيا لا تسمح بالخطأ ولا تحتمل الفراغ. هنا، حيث تمر التجارة العالمية وتتشابك القواعد العسكرية ومصالح القوى الكبرى، يصبح غياب الدولة خطرا يتجاوز حدود الداخل، ويمتد أثره من الموانئ إلى الممرات، ومن البرّ المضطرب إلى البحر القلق، ويعزز فكرة أن أمن البحر يأتي من البر، ويستحضر فكرة التعاضد الإقليمي لمنع إفلات الأزمات.
"تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط الذي يصادف الذكرى الثالثة لإعادة إطلاقها والذكرى الـ46 لتأسيسها، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه.

 

أكبر الخاسرين من "السياسات الاقتصادية الترمبية"

إذا تحقّق تسونامي الرسوم الجمركية، ونفذ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وعوده، فإن صدمة اقتصادية تنتظر الصين التي قد ينخفض ناتجها المحلي الإجمالي، وستقاسي أوروبا والمكسيك الأمرّين من سياساته.

"ذي إيكونوميست"

اليمين الإسرائيلي يبتهج بعد تعيينات ترمب... لماذا؟

تبدو إدارة ترمب أكثر ودا وقربا من أي وقت مضى. قد يتجادل الجانبان حول مدى ذهاب إسرائيل ضد إيران أو كيفية إنهاء الصراع في غزة أو لبنان، لكن الشعور العام في حاشية نتنياهو واليمين المتطرف هو شعور الابتهاج

مايكل هوروفيتز

الشركات الأميركية في روسيا تنفست الصعداء... هل تبقى مع ترمب؟

الأرجح أن الشركات الأميركية العاملة في روسيا تنفست الصعداء مع إعلان الفوز التاريخي للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، وصرفت النظر عن الخروج من الأسواق الروسية ودفع ضرائب باهظة لقرار الانسحاب.

نزاريت سيفريان

ماذا يعني فوز ترمب بالنسبة للسياسة الخارجية الأميركية؟

يُتوقع أن يعيد ترمب السمات المميزة لولايته الأولى، خصوصا حربه التجارية مع الصين، في وقت تأتي ولايته الثانية وسط تحديات بينها حروب أوكرانيا والشرق الأوسط. هذا مقال تفصيلي عن مواقفه من أبرز ملفات العالم

فورين بوليسي