"ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة للاتجاه الذي يبدو أن مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدفع إليه. فبعد سلسلة طويلة من الاتفاقات والمؤتمرات التي رفعت شعار توحيد الدولة، تبدو واشنطن أقرب إلى البحث عن تسوية تقوم على تقاسم السلطة بين مراكز النفوذ في الشرق والغرب، باعتبارها المدخل الواقعي لتجنب الحرب وإدارة المرحلة الانتقالية. أما مفتاح هذه المبادرة فهو النفط.

اخترنا هذا الملف قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. الجديد في هذه المبادرة أنها لا تنطلق من المؤسسات الدستورية أو من استكمال المسار الأممي، بل من موازين القوى العسكرية والسياسية القائمة على الأرض.

هل يكون تقاسم الحكم جسراً نحو توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات، أم إنه سيكرس الانقسام بصيغة جديدة، عنوانها الاستقرار المؤقت، فيما تبقى الدولة الليبية مشروعاً مؤجلاً؟

حرب غزة ومخاطر "إدارة الصراع"

تهمل صراعات قديمة كثيرة تحت وطأة الأحداث المستجدة، وأحيانا بدافع الاعتقاد أن إدارتها ممكنة وربما أفضل من حلها، لكن سرعان ما تنفجر هذه الصراعات المنسية من جديد تاركة تداعيات خطيرة...

كريستوفر فيليبس

أبرزها الكوفية... رموز فلسطينية تواجه محاولات الإلغاء الثقافي

ما إن بدأت آلة الحرب الإسرائيلية بضرب قطاع غزة، حتى اندلعت حرب شعواء على الوجود الفلسطيني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واشتداد الرقابة على الأثر الفلسطيني عبر الميديا، ومن ثم في الساحات العامة...

نوار جبور

"إلى أين؟" لإسماعيل شموط... قراءة جديدة على وقع نكبة متجدّدة

إثر كلّ جريمةِ تهجيرٍ جماعيّ، ترتكبها إسرائيل في حقّ الشعب الفلسطيني، كما هو الحال الآن في قطاع غزة المنكوبة، تخطر في الذاكرة أعمال إسماعيل شموّط الفنية، وفي مقدّمتها لوحة "إلى أين؟" المنجزة عام 1953.

إسماعيل غزالي