منذ تسعينات القرن الماضي، يصل بيروت بمطارها طريقان اثنان يمران في ضاحيتها الجنوبية، التي نشأ فيها "حزب الله" السري في الثمانينات، وجعلها منذ التسعينات معقله الأمني والجماهيري، ثم السياسي
تعرض نازحون سوريون في لبنان لانتقام ممنهج بسبب معارضتهم نظام الأسد، عبر اعتقالات تعسفية وترحيل قسري وأحكام عسكرية جائرة، لكن هل انتهت المعاناة بعد سقوط النظام؟ تحدثت "المجلة" لمعتقلين وراء القضبان:
هل تبصر فكرة إنشاء منطقة اقتصادية في جنوب لبنان النور، وتشكّل بوابة للسلام والازدهار؟ مبادرة أميركية تثير أسئلة حول شروطها الأمنية والسياسية، وتداعياتها الاجتماعية، وانعكاساتها على السيادة اللبنانية.
غالبا ما تُستبدل السياسة بحفلات زار أو زجل على مسرح خطابي واستعراضي سقيم، أغرق البلاد منذ زمن بعيد في خراب عميم، بعد حروب أهلية إقليمية مديدة، ولا تلبث أن تتناسل وتتجدد ساخنة أو باردة
يبدو أن العلاقة بين لبنان وسوريا، ذاهبة نحو التحول من علاقة كان يسودها التوتر والأزمات، إلى علاقة مبنية على التنسيق والتعاون. فهل ينجح البلدان في تجاوز الماضي؟
صحيح أن القوى الخارجية قادرة على تقويض مسار لبنان نحو الدولة القوية والحكم الرشيد، بيد أن الفرصة قد تهدر بنفس السهولة من الداخل إذا اكتفى المجتمع اللبناني بإلقاء المسؤولية على عاتق الخارج
نقف في المشرق أمام وضع جديد يشمل دوله كلها، وهو وضع لا ينحصر في مناطق الحدود مع إسرائيل، بل إن تداعياته ستشمل أيضا دواخل الدول على اعتبار أن المتغيرات على الحدود مع إسرائيل تعكس موازين القوى الجديدة
تنشر "المجلة" النص الحرفي لورقة توم باراك مبعوث الرئيس الأميركي إلى لبنان لإنهاء الوجود المسلح بما فيه "حزب الله" في جميع الأراضي اللبنانية ونشر الجيش في المناطق الحدودية وترسم الحدود مع سوريا