الحرب الأخيرة كشفت أربع حقائق: تورط مباشر لـ"الحرس الثوري"، وقناعة يمنية بأن هذه ليست حربهم، وأن الاندفاع نحو باب المندب قتال بالوكالة لتخفيف الضغط عن هرمز، وتعذر حل الخلاف بالسلاح
لم يكن سقوط مدينة المخا وتراجع القوات الحكومية نتيجة هزيمة في أرض المعركة، بل كان انعكاسا لعوامل عدة بينها الاختراق الاستخباراتي الحوثي، وضعف تنسيق تشكيلات موالية للشرعية. هل تستعيد الحكومة المبادرة؟
تقدّم الحوثيين نحو باب المندب جاء بخديعة وترتيبٍ إيراني لا بمعركة حقيقية، فيما تتكبّد الميليشيا آلاف القتلى وتفقد زخمها في مأرب والجوف، مع انكشاف مواقعها وانقطاع إمدادها وتصدّع حاضنتها القبلية
منذ أول يومٍ على انقلاب الميليشيات الحوثية وسيطرتها على السلطة في العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 وضعت جماعة الحوثيين السيطرة على تعز، نصب عينيها... لماذا؟
يكشف تهديد الحوثيين لباب المندب خطورة انتقال القدرة على تعطيل التجارة العالمية إلى الميليشيات، ما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لحماية الممرات الاستراتيجية ومنع تحول هذه السابقة إلى نموذج قابل للتكرار
كشف الجيش اليمني قبل أيام عن عثوره على جثث عدد من المقاتلين الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، فهل تمّ توريطهم في هذه الحرب أم استغل الحوثي نزعاتهم المتطرفة؟
اندفع الحوثيون نحو مرتفعات غرب تعز والساحل يوم الخميس، لكن الحكومة قلبت المعركة وانتقلت من الدفاع الى الهجوم وفتحت جبهات جديدة أربكتهم. ما الذي يميّز معركة اليمن الحالية عن سابقاتها؟
انقلبت معركة اليمن: هجوم حوثي نحو باب المندب تحول إلى هجوم حكومي مضاد بالطيران، واستعادة مواقع والتقدم من حيس نحو الجراحي. ما السيناريوهات في الأيام المقبلة؟