تفتقر الدول الأوروبية إلى الرغبة بالانخراط مباشرة في الحرب. تقود فرنسا جهود تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة، لكن ضمن دور دفاعي وبموافقة إيران وإطار أممي.
الخيار البري أصبح أكثر واقعية مع تصاعد الصراع، لكنه يظل شديد التعقيد. يحدد خمسة محاور محتملة للهجوم إلا أن كل خيار يحمل مخاطر كبيرة دون ضمان تحقيق نصر حاسم
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
مضيق هرمز ليس سوى واحدة من عدة نقاط اختناق استراتيجية تهدد تدفق السلع والطاقة. هذا المضيق يسلط الضوء على مخاطر مماثلة في ممرات أخرى مثل ملقا وباب المندب وقناة بنما
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية
مع نهاية الأسبوع الثاني من حرب إيران دخل الاقتصاد العالمي في اختبار جديد لمرونته وسط أزمة نفط وغاز حادة تثير أخطار الركود التضخمي واضطرابات الأسواق في ظل تدهور أمني متصاعد ومخزونات استراتيجية محدودة.
لا تزال السفن تبحر والبضائع تتدفق، لكن العالم الذي تعبره لم يعد كما كان. خلف حركة التجارة الظاهرة، تتشكل خريطة جديدة تحكمها الحروب والأخطار والجغرافيا السياسية، ناهيك عن الرسوم الجمركية.