تعكس التحركات الصينية انطلاقاً من جيبوتي توجهاً نحو توسيع الدورين الدبلوماسي والأمني لبكين في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، بما يتجاوز حماية المصالح التجارية والعسكرية إلى احتواء مصادر التوتر
تكتسب معركة الجوف أهمية استراتيجية في الحرب اليمنية، إذ تهدد خسارتها معقل الحوثيين في صعدة، وتفتح الطريق نحو صنعاء، وتغيّر موازين القوى العسكرية والسياسية
تعود المراوحة إلى اختلاف تكتيكات الطرفين، إذ يخوض الجيش اليمني معارك نظامية وفق قوانين الحرب، مع الحرص على حماية المدنيين في المناطق التي تحاصرها الميليشيات أو تتخذ منها مواقع للتحصن والتمركز العسكري
يسعى الحوثيون إلى إحكام حصار تعز وقطع طرق إمدادها، ضمن معركة للسيطرة على جنوب غربي اليمن وتهديد باب المندب وعدن، وسط أزمة إنسانية متفاقمة واختبار حاسم للقوات الحكومية
تستطيع الصين ممارسة الضغط والوساطة، وتوفير قنوات للتواصل، وتوظيف مصالحها الاقتصادية في خدمة الاستقرار، لكنها لا تملك وحدها مفاتيح أزمات تتداخل فيها حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟
تؤكد تجارب بيرو وكولومبيا وسريلانكا وهزيمة "داعش" أن الجماعات المسلحة قابلة للهزيمة. وتكشف المعارك اليمنية أن استعادة صنعاء ممكنة، شرط توحيد القوات الحكومية واستدامة الدعم، وقطع إمدادات الحوثيين
تصاعد الضربات على مناطق الحوثيين، والتقدم الحكومي في باب المندب وتعز ومأرب، يضعان الجماعة في أصعب مراحلها بعد 12 عاماً من الحرب، ويؤكدان أن هزيمتها ممكنة بعملية عسكرية شاملة ومخططة
تسعى عملية "فجر اليمن" إلى استعادة سلطة الدولة ومواجهة الحوثيين، وسط تصاعد المعارك والاعتداءات على السعودية، فيما يتوقف نجاحها على توحيد القوات الحكومية وتأمين المكاسب العسكرية وحشد الدعم الإقليمي