يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف
تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران باضطراب واسع في حركة الطيران العالمي مع إغلاق مجالات جوية رئيسة في الخليج وشرق المتوسط مما يضع القطاع أمام مفترق استراتيجي قد يعيد تشكيل خريطته مستقبلا.
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
ما لم يقدم الحوثيون على المجازفة بدخول الحرب، فقد تكون مسألة الثأر والانتقام لمقتل خامنئي وهزيمة نظامه بمثابة فكرة راسخة في عقل ووجدان الحوثيين يجب العمل عليها كحق و"واجب شرعي"
لا يمكن اختزال فهم رد فعل باكستان على أحداث إيران في إطار السياسة الخارجية وحدها. فقد سارعت شبكات دينية إلى تحريك الشارع، وقدمت اغتيال خامنئي بوصفه استهدافا لقيادة إسلامية