تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟
يمثل إعلان الحوثيين الشهر الماضي فرض حصار بحري على السفن السعودية، والتقارير التي تحدثت عن توجه لفرض رسوم عبور على السفن التجارية في البحر الأحمر، مرحلة جديدة في مسار جماعة حولت سنوات الصراع إلى…
حين تتوقف عجلة الاقتصاد بفعل الحرب، تمتد الخسائر إلى تآكل المؤسسات وتراجع الإنتاج واتساع الفقر. واليمن يجسد هذا المسار، حيث تراكمت سنوات الصراع لتترك اقتصادا يواجه تحديات تمتد إلى ما بعد الحرب.