تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
تحذير روبيو من "بلقنة" العراق مبالغ فيه، فالسلاح يُحتوى اليوم بإشراك الفصائل المسلحة في السلطة، لكن البديل ليس الاستقرار، بل استمرار دولة هشة تحكمها منظومة فساد ومحاصصة وسلاح وتحميها واشنطن لبقائها
تحدثت "المجلة" إلى مواطنين من العرب السنّة في عدد من المحافظات العراقية، لاستطلاع آرائهم في الأوضاع الراهنة ومخاوفهم من المستقبل، في ظل الصراعات الإقليمية وانسحاب القوات الأميركية
يدرك قادة الإقليم الأثمان البالغة التي قد تُدفع جراء اندفاعهم الزائد نحو الإصرار على نزع سلاح الفصائل، لأن الأخيرة قد توجه ضربات مؤلمة للبنية التحتية في الإقليم
من تجارة التمور في البصرة إلى مشاريع الموانئ والطاقة والربط الكهربائي، تجمع العراق ودول الخليج مصالح اقتصادية ضاربة في التاريخ. فهل تنجح الاستثمارات الجديدة في تحويل هذه الروابط إلى شراكة استراتيجية؟
تستطيع الصين ممارسة الضغط والوساطة، وتوفير قنوات للتواصل، وتوظيف مصالحها الاقتصادية في خدمة الاستقرار، لكنها لا تملك وحدها مفاتيح أزمات تتداخل فيها حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟
تؤكد تجارب بيرو وكولومبيا وسريلانكا وهزيمة "داعش" أن الجماعات المسلحة قابلة للهزيمة. وتكشف المعارك اليمنية أن استعادة صنعاء ممكنة، شرط توحيد القوات الحكومية واستدامة الدعم، وقطع إمدادات الحوثيين