تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
يرى خبراء ماليون أن ثغرات النظام المالي العالمي، مثل ضعف تسجيل الملكية الفعلية للشركات والتنفيذ المحدود للعقوبات، تسمح بإنشاء شبكات مالية معقدة لنقل الأموال والاستثمار بالخارج
النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
بنت كييف نموذجا دفاعيا منخفض التكلفة وغيرت قواعد اعتراض المسيرات لتصبح مرجعا عالميا في مواجهة هجمات الإغراق الجوية. كيف تستفيد دول الشرق الأوسط من هذا السلاح الفعال والرخيص بعد حرب إيران؟
نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف