بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
أظهرت النسخة الجديدة من اتفاق وقف النار في غزة، التي قدمتها "حماس" واطلعت "المجلة" على مضمونها، تمسك الحركة بـ"رفع الحصار" ووقف كامل للنار وانسحاب إسرائيل، واشتراط دور لـ"أونروا" وإعمار غزة:
تم التعبير سياسيا عن مواقف غانتس وآيزنكوت باستقالتهما من حكومة الطوارئ ومن كابينيت الحرب في التاسع من يونيو، بحيث قدم غانتس في خطاب متلفز تبريرات انسحابه من الحكومة بقوله: "نغادر الحكومة بقلب مثقل"
في كل مرة يتبادر الأمل بإمكان وقف القتال من خلال المفاوضات فإن فشلها يعمم التشاؤم وعلى نحو أشد من المرة السابقة، وهذه المرة هي الأصعب، باعتبار أن فشل المفاوضات يحصل في لحظة بلوغ الحرب ذروة تعقيداتها
خمس عشرة دولة من الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تعلن الآن أن أحزابا يمينية متطرفة تحظى بدعم بنسبة 20 في المئة أو أكثر في استطلاعات الرأي... ما هو مستقبل السياسة في أوروبا؟
تعكس الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي في 31 مايو تعديلات إسرائيل على وثيقة وافقت عليها "حماس" في 6 مايو. لكن حافظت على مبادئ الاتفاق بمراحله الثلاث بضمانة أميركا ومصر وقطر. ما التعديلات والتحديات؟
لماذا تبدّل موقف "المرشد" علي خامنئي من عملية "طوفان الأقصى" بين نوفمبر الماضي والآن؟ هل لأنه أصبح متيقنا أن طهران لن تتجرع "الكأس المرة"؟ وما الرابط بين موقف خامنئي وخطابات نصرالله ووساطة هوكشتين؟
تنشر "المجلة" النص الكامل لمسودة الاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس بايدن والرؤية العربية لقضية فلسطين، بما يشمل هدنة دائمة في غزة وتبادل رهائن وانسحابا إسرائيليا كاملا وإعادة إعمار غزة خلال 3-5 سنوات:
تبدو المشكلة التي يواجهها الرئيس الأميركي السابق والمرشح لانتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل، في الأقلية الصغيرة التي قد تغير قراراتها التصويتية على أساس هذا الحكم: