يستثمر الديمقراطيون في حملاتهم الانتخابية في إبراز التناقضات في خطاب الإدارة والتداعيات السلبية لسياساتها، لتصوير ترمب وحزبه على أنهما منشغلان بمصالحهما، فهل تنجح هذه الاستراتيجية الديمقراطية؟
في الحلقة الأولى من الوثائق السرية عن خروج ياسر عرفات ومقاتليه من بيروت في عام 1982، آرئيل شارون في سرايا بعبدا...ماذا طلبت إسرائيل من سوريا عبر ضابط الارتباط اللبناني؟ وماذا كان رد حافظ الأسد؟
الحادثة تقدم مجموعة من المؤشرات حول حقائق وظروف وشكل الحياة العامة في ايران، وتثير اسئلة حول نوعية الحادثة نفسها، من كونها فعلاً متقصداً ناتجاً عن "مؤامرة" داخلية أو خارجية، أم مجرد خطأ فني تقني
الشروط التي حددها بيني غانتس تصب في سياق مطالب يوآف غالانت وتتضمن بذل الجهد لخلق بديل عن حكم "حماس" للقطاع، من خلال تشكيل آلية حكم يشارك فيها الأميركيون والأوروبيون والعرب إضافة إلى عناصر فلسطينية
تشابهات كثيرة بين حرب غزة وحصار بيروت في 1982، وتوقعات بخروج قادة "حماس" من القطاع كما خرج عرفات من العاصمة اللبنانية. تنتهي "المجلة" من نشر 5 حلقات استنادا الى وثائق ومحاضر سرية تختلف عما كُتب سابقا:
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يتحدث في حوار موسع عن حرب غزة والوضع الداخلي في إسرائيل ومستقبل نتنياهو والسلام، إضافة إلى العملية التي قادها لاغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين في بيروت العام 1973
فيلم بناء على كتاب "عشرة أيام في غزة: رحلة إلى الماضي والحاضر والمستقبل" عن دار "هود أباسوف" في لندن، ويحتوي على صور فوتوغرافية لجوزيبي أكويلي وأنتوني داوتون وجيم ماكفارلين.
جمع "إعلان البحرين" في تعاطيه مع حرب غزة، بين أحداثها الراهنة، وبالتحديد دعوته إسرائيل للانسحاب من رفح، وبين المقاربة بعيدة المدى للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بدءا مما بات يعرف بـ"اليوم التالي"
دعت الدول العربية بختام قمة البحرين، لنشر قوات حفظ سلام دولية في الأراضي الفلسطينية لحماية المدنيين إلى حين تنفيذ "حل الدولتين"، في وقت يحتاج الفلسطينيون شرعية شعبية واعتراف دولي عربي بدولتهم وحدودها
القمة العربية تعقد في المنامة عاصمة البحرين في 16 مايو/أيار، في وقت تواجه الدول العربية عددا غير مسبوق من التحديات الأمنية، على مستويات متباينة ومن شتى الاتجاهات:
أظهر التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، عمق الانقسام السياسي في لبنان. عادة يصطف شيعة خلف "الحزب" في قراراته، ولا يحيد منهم إلا قلة، لكن بعد دخوله "حرب الإسناد" غداة هجوم غزة، فقد "الحزب" هذا التأييد: