لم يعد السؤال الحاسم عما إذا كانت إيران قد بلغت مرحلة الانهيار الاستراتيجي، بل عما إذا كان تفكيك دولة من دون إطار محدد لما سيأتي بعد ذلك يعزز الأمن الإقليمي أم يزيده هشاشة؟
تماهت أولويات الحملة الأميركية مع تلك الإسرائيلية لتنتقل من تفريغ البرنامج النووي الإيراني إلى تفكيك البرامج الصاروخية وقطع شرايين الدعم الإيراني لجماعات المقاومة، ما يعني استسلاما إيرانيا كاملا تأباه
يصعب تصور أن يقدم ترمب على تعويم إيران من خلال اتفاق معها ينسف، في توقيته ومضمونه ومرة واحدة ونهائية، كل تصريحات نتنياهو خلال السنتين الماضيتين عن "تغيير الشرق الأوسط"، وبتمويل أميركي هائل
في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"
ليس من السهولة تصور أن شخصية مثل نوري المالكي تتنازل بسهولة عن ترشيحها لرئاسة الوزراء في العراق، لا سيما أن هذه الفرصة تأتي بعد انتظار 12 عاماً من مغادرة كرسي رئاسة الحكومة
دعمت دول عدة في المنطقة فكرة حصر المحادثات في اليوم الأول بالملف النووي، خشية أن يؤدي إدراج ملفي الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها الإقليميين إلى مأزق تفاوضي ينسف فرص التقدم
تنتظر الحكومة التاسعة منذ تغيير النظام 2003، الكثير من الظروف السياسية والأمنية وحتى الاقتصادية، والبيئة الإقليمية والدولية. وهذا يفرض على رئيس الوزراء القادم، جملة من التحديات تحتاج أفقا سياسيا جديدا
بعد رحلة ستة أيام من بحر الصين، وصلت القوة الضاربة الأميركية تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى بحر العرب على مقربة من إيران...هل الهدف الضغط أم الضربة؟