تشير جميع الدلائل إلى أن إسرائيل- بدلا من البحث عن سبل لإنهاء العنف- لا تزال مصممة على تصعيد عملياتها العسكرية، فيما يبقى احتمال شن هجوم كبير ضد إيران واردا بقوة
أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن موجة جديدة من الهجمات على "حزب الله" جنوب لبنان الاثنين، ودعا لأول مرة "المدنيين" للابتعاد فورا عن دائرة الخطر، ما يؤشر الى دخول التصعيد مرحلة جديدة
واشنطن يمكن ان تقترب من موقف إسرائيل القائل إن الوقت قد حان لعمل مباشر ضد المنشآت النووية لأن طهران لامست الخط الأحمر الأميركي، وهذا ما يفسر تردد إيران في عملية الرد على "إهانة اغتيال هنية":
تناول عدد من الصحف الإيرانية استمرار الدعوات الأوروبية وغير الأوروبية لإيران للامتناع عن توجيه ضربة عسكرية ضد إسرائيل، ورأت أن النداءات تلك لم تترافق مع تقديم أي امتياز ملموس لإيران للتراجع عن ضربتها:
يتفق الإيرانيون والإسرائيليون على أن المعركة الآن تدور حول استعادة معادلة الردع، وهذا ما أعلنه نتنياهو بصراحة، وكذلك يفكر به خامنئي، فكيف ستنتهي "حرب الردود"؟