حققت مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/حزيران النتيجة التي كانت أسواق الطاقة تنتظرها بإلحاح، وهي إعادة فتح مضيق هرمز.
ترسي المذكرة وقف إطلاق نار يمتد 60 يوما، وتضع إطارا لاستئناف المفاوضات في شأن البرنامج النووي الإيراني. والأهم بالنسبة للأسواق العالمية أنها تنص على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، فيما أوقفت الولايات المتحدة إجراءات الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مما أعاد الأمل بانتعاش تدفقات الطاقة والتجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
قبل اندلاع النزاع، كان نحو 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته يعبر المضيق يوميا، إلى جانب ما يقارب خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم. وقد أسهم استئناف الملاحة بموجب مذكرة التفاهم في تهدئة المخاوف من نقص فعلي في الإمدادات، وبدد جانبا من القلق حيال اضطراب طويل الأمد في تدفقات الطاقة العالمية. كما تراجعت أسعار النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل، بعدما أعاد المتعاملون تقييم المخاطر واحتساب عودة صادرات الخليج إلى الأسواق الدولية.



