اخترنا هذا الملف غلافًا لـ"المجلة" هذا الأسبوع لأن مقابلة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الأخيرة مع جو روغان، لم تعد مجرد مواقف سياسية، بل تعكس ملامح رؤية جديدة قد تعيد رسم سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، ولا سيما إيران وإسرائيل.
تكشف مواقف فانس عن تحول داخل الحزب الجمهوري، يقوم على تقديم المصلحة الأميركية على أي اعتبارات أخرى، ورفض الانجرار إلى حروب طويلة أو تبني أجندات تتعارض مع مصالح واشنطن. فانتقاداته غير المسبوقة للحكومة الإسرائيلية تشير إلى مراجعة لثوابت حكمت سياسة واشنطن لعقود.
وتكتسب تصريحات فانس أهمية إضافية لأنه يُعد أحد أبرز المرشحين لخلافة دونالد ترمب في انتخابات 2028، ويحظى بدعم الرئيس ليكون جزءا من مستقبل القيادة الجمهورية.
لهذا، فإن "عقيدة فانس" ليست مجرد قراءة للعلاقة مع إيران أو إسرائيل، بل نافذة لفهم التحولات التي يشهدها اليمين الأميركي، وكيف يمكن أن تنعكس على مستقبل السياسة الخارجية الأميركية وتوازنات الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
1- "أوديسا" جيه دي فانس الفكرية... هل تُحدِث ثورةً هادئة؟، بقلم: برين هاروث
2- فانس يقرأ المشهد الانتخابي... المصالح الأميركية أولا، بقلم: طارق راشد
3- جيه دي فانس وإعادة صياغة الرؤية المحافظة الأميركية، بقلم: ستيفاني بوتنديك إيجيرا
4- ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟
5- من العقوبات إلى الاستثمار: ما الذي يمكن أن تجنيه إيران من الاتفاق مع واشنطن؟، إنفوغراف: غادة حسن