اختارت "المجلة" أن تخصص هذا العدد لهذا الملف، لأنه يقف عند نقطة تقاطع بين الأمن والطاقة والاقتصاد والسياسة الدولية. فالقرار الأميركي لم يكن تقنياً فحسب، بل جاء بعد إعادة تقييم استراتيجية خلصت إلى أن خسارة البرنامج النووي المدني السعودي لصالح بكين أو موسكو أو باريس ستكون خسارة تتجاوز العقود التجارية إلى النفوذ السياسي والتكنولوجي لعقود مقبلة.
وفي المقابل، تنظر المملكة إلى البرنامج النووي السلمي بوصفه أحد أعمدة "رؤية 2030"، وأداة لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً، بصناعة متقدمة، وقاعدة علمية وتقنية جديدة.
لكن الاتفاق يثير أيضاً أسئلة تتجاوز طرفيه: هل يعيد صياغة قواعد منع الانتشار النووي التي حكمت السياسة الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة؟ وهل يشجع دولاً أخرى في المنطقة على المطالبة بحقوق مماثلة في تخصيب اليورانيوم؟ وكيف ستتعامل إيران مع ما ستعتبره دليلاً جديداً على ازدواجية المعايير؟ وماذا يعني لإسرائيل، وللتوازنات الإقليمية، ولمستقبل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا؟
في هذا الملف، تقدم "المجلة" قراءة شاملة لهذا التحول من زواياه المختلفة...
لا يزال الاتفاق النووي الأميركي - السعودي ممكنا، بقلم بلال صعب
الاتفاق النووي السعودي – الأميركي... رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟
الخبير النووي الأميركي روبرت آينهورن لـ"المجلة": ترمب وافق على الاتفاق قبل أسبوع من توقيعه
الأصوات المعادية للاتفاق في إسرائيل، بقلم مايكل هوروفيتز