قررت مصر رفع القيود المفروضة على تملك الأجانب للعقارات، في خطوة تراهن من خلالها على زيادة عائدات ما بات يعرف بتصدير العقار، لكنها تثير في الوقت نفسه مخاوف لدى أوساط وطنية قلقة من اتساع رقعة الملكية الأجنبية داخل البلاد.
وكان قانون تنظيم تملك غير المصريين للعقارات الصادر عام 1996 يقصر ملكية الأجانب على عقارين فقط على أن يكونا في مدينتين مختلفتين، ومخصصين للسكن، مع تحديد مساحة كل منهما بما لا يتجاوز 4 آلاف متر مربع. أما التوجه الحكومي الجديد فيلغي الحد الأقصى لعدد العقارات التي يجوز للأجانب تملكها، شريطة سداد قيمتها بالعملة الأجنبية، وفق الضوابط المقررة.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن هذا التوجه من شأنه تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. ويأتي ذلك فيما تسعى القاهرة إلى تعظيم عوائد بيع العقارات وزيادة مواردها من العملات الأجنبية.



