خسائر "حزب الله" في عامين... تسلسل زمني

من عمليات اغتيال طالت قيادات عسكرية وأمنية إلى تدمير يومي لعشرات البلدات والمنشآت العسكرية

أ.ف.ب
أ.ف.ب
صورة لزعيم حزب الله الراحل حسن نصر الله وسط الأنقاض في حي الرويس، الضاحية الجنوبية لبيروت، في 10 أكتوبر 2024، عقب غارات إسرائيلية ليلية

خسائر "حزب الله" في عامين... تسلسل زمني

تنشر "المجلة" أرقاما عن خسائر "حزب الله" خلال السنتين الماضيتين، وتشمل القتلى في قيادة "الحزب" وعناصره، والمواقع في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت معقل "حزب الله".

أولا، 2024 اغتيالات وغارات

* يناير 2024: اغتيال صالح العاروري، قيادي "حماس" البارز، في الضاحية الجنوبية، ضمن سلسلة استهدافات في معاقل "الحزب".

* طوال العام حتى سبتمبر: مقتل مئات المقاتلين في غارات على الجنوب والبقاع. "الحزب" اعترف بمقتل نحو 500 عنصر حتى بداية التصعيد الكبير.

* 30 يوليو 2024: اغتيال فؤاد شكر وهو القائد العسكري الأبرز، ورئيس الأركان الفعلي وأحد مؤسسي "حزب الله" وذلك في غارة على مبنى سكني في حارة حريك بالضاحية.

* 17-18 سبتمبر 2024: تفجير أجهزة البيجر واللاسلكي في لبنان وسوريا. مقتل عشرات وإصابة أكثر من 2800 شخص، معظمهم من عناصر "الحزب" وكوادره.

* 20 سبتمبر 2024: مقتل 16 قائداً من "حزب الله" نتيجة غارة على اجتماع لـ"قوة الرضوان" في الضاحية. بين القتلى إبراهيم عقيل قائد القوة.

* 23 سبتمبر 2024: بدء الحملة الجوية الإسرائيلية الواسعة على مواقع "الحزب" في الجنوب والضاحية والبقاع.

* 25-26 سبتمبر 2024: اغتيال إبراهيم قبيسي وهو قائد منظومة الصواريخ، ومحمد سرور قائد وحدة المسيرات.

نعيم قاسم اعترف بسقوط نحو 5000 قتيل و13 ألف جريح من عناصر "الحزب" خلال حرب (2023-2024)

* 27 سبتمبر 2024: العملية الرئيسة: اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين وعلي كركي قائد الجبهة الجنوبية، وقيادات أخرى في غارات على المقر المركزي بالضاحية. تدمير جزء كبير من القيادة العليا.

* 1 أكتوبر 2024: بدء الاجتياح البري الإسرائيلي لجنوب لبنان. خسائر ميدانية كبيرة في المقاتلين والبنية التحتية والأنفاق ومخازن الأسلحة.

* نوفمبر 2024: وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر. "الحزب" ينسحب من شمال الليطاني وفق الاتفاق.

أ.ف.ب
يتفقد الناس أنقاض المباني التي سويت بالأرض في غارات إسرائيلية استهدفت وقتلت زعيم حزب الله حسن نصر الله في حي حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية، في 29 سبتمبر 2024

* تقديرات الخسائر في هذه المرحلة: نعيم قاسم اعترف لاحقاً بنحو 5000 قتيل و13 ألف جريح في "الحزب" خلال حرب (2023-2024) الجيش الإسرائيلي قدر (2500-3800) مقاتل. تدمير نسبة كبيرة من الترسانة الصاروخية وتدعي إسرائيل أن "الحزب" فقد 80 في المئة.

ثانيا، 2025 وقف إطلاق النار مع خروقات مستمرة

* غارات إسرائيلية متكررة تستهدف إعادة البناء والقيادات الميدانية ومسؤولي التسلح والتهريب.

* 23 نوفمبر 2025: اغتيال هيثم علي طبطبائي، وهو القائد العسكري البارز المسؤول عن إعادة تنظيم القوات بعد الحرب.

* مئات القتلى الإضافيين من العناصر والقيادات من الصف الثاني والثالث.

ثالثا، 2026 استئناف القتال

* 2 مارس 2026: إسرائيل تستأنف القتال بحجة إطلاق "الحزب" صواريخ. اغتيال حسين مقلد رئيس الاستخبارات في هذه الغارات.

* أبريل 2026: اغتيال يوسف إسماعيل هاشم قائد الجبهة الجنوبية خلفاً لعلي كركي.

* مايو 2026: اغتيال أحمد غالب بلوط قائد "قوة الرضوان" الجديد.

* خسائر إضافية في المقاتلين: مصادر مقربة قدرت أكثر من (350-400) مقاتل في الأسابيع الأولى، بينما الجيش الإسرائيلي أعلن أرقاماً أعلى. استمرار الغارات اليومية والاحتلال الإسرائيلي لمناطق في الجنوب.

وزارة الصحة اللبنانية: نحو (8900-9000) قتيل وأكثر من 30 ألف جريح في لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 (لا تحدد الوزارة المدنيين من الـمقاتلين)

الإجمالي

* وزارة الصحة اللبنانية: نحو (8900-9000) قتيل وأكثر من 30 ألف جريح في لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 (لا تحدد الوزارة المدنيين من الـمقاتلين).

* "حزب الله" اعترف بمقتل 5000 في الحرب الأولى في عمليات (2025-2026). الجيش الإسرائيلي يعلن أرقاماً أعلى بكثير إجمالاً.

* خسائر أخرى: تدمير واسع للبنية التحتية العسكرية والمخازن ومصانع الصواريخ والشبكات المالية مثل "القرض الحسن" والاتصالات، وفقدان السيطرة على مناطق واسعة جنوب الليطاني، وإضعاف كبير للقيادة والسيطرة.

* "الحزب" توقف عن إصدار بيانات يومية مفصلة بعد سبتمبر/أيلول 2024. الوضع مستمر مع عمليات إسرائيلية يومية في الجنوب حتى سبتمبر 2026.

خسائر معاقل "حزب الله" الرئيسة

 معظمها في الجنوب الحدودي والضاحية الجنوبية لبيروت.

 خسائر في الضاحية الجنوبية لبيروت، حارة حريك، الغبيري، برج البراجنة، الشياح

* المعقل السياسي والإعلامي والمالي لـ"الحزب".

رويترز
تُظهر صورة التقطها قمر صناعي أضرارا في سلسلة جبال علي الطاهر بالقرب من النبطية، لبنان، بتاريخ 8 مارس 2026

* 2024: مئات المباني تضررت أو دُمرت، تقديرات بـ940 مبنى متضررا، منها نحو 290 دمارا كليا. غارات سبتمبر 2024 على المقرات، دمرت أحياء كاملة وأدت إلى سقوط نصر الله وصفي الدين وقيادات أخرى.

* 2026: 172 مبنى استُهدف مباشرة و70 مبنى دمر دمارا كليا. حارة حريك هي الأكثر تضرراً. خسائر بشرية كبيرة في الغارات الدقيقة على القيادات، إضافة إلى دمار مؤسسات "الحزب" ومبانٍ سكنية محيطة.

جنوب لبنان: البلدات الأكثر تضرراً

 قضاء بنت جبيل... مسح شبه كامل.

* بنت جبيل المدينة: دمار واسع في الأحياء القديمة والمركز التجاري. تقديرات بأن إسرائيل قامت بتدمير أكثر من ألف مبنى.

* عيترون: من أعلى النسب، نحو1658 مبنى مدمراً.

* عيتا الشعب: نحو 539 مبنى مدمراً، دمار كبير في الأحياء السكنية والأحراج.

* ميس الجبل، بيت ليف، يارون، عيناتا: مئات المباني المدمرة في كل منها.

قضاء النبطية:

* النبطية المدينة: دمار كبير في المركز التجاري والأحياء السكنية، تحول أجزاء منها إلى ركام. المدينة مركز خدمات لعشرات القرى المحيطة.

* الخيام: من أكثر البلدات تضرراً عسكرياً وبشرياً. مواجهات عنيفة وخسائر كبيرة في المقاتلين. إضافة إلى دمار منازل وبنية تحتية.

كثير من البلدات الحدودية، أكثر من 60 بلدة ومزرعة لا تزال غير آمنة للعودة بسبب الدمار أو الوجود الإسرائيلي أو الذخائر غير المنفجرة

بلدات أخرى حدودية:

* كفر كلا، العديسة، حولا، ميس الجبل: دمار واسع ومواجهات مباشرة.

* القطاع الغربي، الناقورة ومحيطها: تدمير جزئي ومنازل ومبانٍ.

 تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الوطني للبحوث العلمية يونيو/حزيران 2026، يغطي فترة من (أكتوبر2025–أبريل 2026) قدّر:

* تدمير 11,095 مبنى بالكامل، ونحو 17.891 وحدة سكنية.

* أكثر من 3.1 مليون متر مكعب ركام.

أ.ف.ب
أنصار "حزب الله" يحملون نعوش مقاتلين قُتلوا في هجمات إسرائيلية خلال جنازتهم في مدينة النبطية الجنوبية في 2 نوفمبر 2025

* كلفة أضرار المباني الأولية نحو 1.38 مليار دولار، معظمها في النبطية وبنت جبيل.

البقاع – بعلبك – الهرمل - النبي شيت

* استهدافات لمواقع عسكرية ومخازن وأحياء سكنية، لكن حجم الدمار السكني أقل من الجنوب الحدودي.

* النبي شيت شهد عمليات إنزال وغارات أسفرت عن قتلى وجرحى.

* كثير من البلدات الحدودية، أكثر من 60 بلدة ومزرعة لا تزال غير آمنة للعودة بسبب الدمار أو الوجود الإسرائيلي أو الذخائر غير المنفجرة.

* الخسائر البشرية للمقاتلين تركزت في البلدات الأمامية: الخيام، عيتا الشعب، عيترون، ميس الجبل وغيرها.

* الزراعة وأبرزها الزيتون والنحل تضررت بشدة في هذه البلدات، مع انخفاض كبير في الإنتاج.

* النزوح مستمر لعشرات الآلاف من هذه البلدات نحو النبطية وصور وصيدا وبيروت.

* الأرقام أولية ومتغيرة مع استمرار العمليات.

font change

مقالات ذات صلة