وقف إطلاق النار في جنوب لبنان سيفتح البلاد على أزمة سياسية واجتماعية-اقتصادية جديدة، لن تقل فداحة عن الأزمة السورية، وكأن نكبة المشرق العربي هي العنوان الأبرز لمآسي الربع الأول من القرن الحالي
تبدو النية الاسرائيلية واضحة: لا يتعلق الأمر فقط بإبقاء التجمعات المدنية الإسرائيلية بمنأى عن نيران "حزب الله" المباشرة، بل أيضا بمواصلة الضغط عليه عبر تحميل القرى كلفة هذا الخيار
أن كل ما يحصل على مستوى المسار اللبناني في التفاوض يتأثر، في جانب منه، بالمسار الأميركي-الإيراني في التفاوض نجاحاً أو فشلاً. الأيام الراهنة تشكل مرحلة مفصلية أمام الملف الإيراني
في لحظة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، تنشر "المجلة" حلقات لمحاضر لقاءات سرية بين مناحيم بيغن وآرييل شارون وبشير الجميل ووالده بيار، تحضيرا لـ"اتفاقية 17 أيار"، بحسب وثائق سرية سورية
دخل "حزب الله" حرب إسناد غزة مثقلا باحتضان شعبي كبير ولكن مع التفوق الإسرائيلي بدأت الأصوات المعارضة ترتفع داخل بيئته فهل سينجح بقمع "المعترضين" أم إن الدولة ستسبقه في انتزاع السلطة التي صادرها لعقود؟
يمر لبنان في واحدة من أكثر مراحله التاريخية خطورة وتعقيدا، ما يستدعي البحث عن صيغ مبتكرة للتعامل مع الأزمة الراهنة، بشقيها، أي الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي، كيف ذلك؟
لا يبقى أمام الرئيسين عون وسلام سوى السير بين الألغام الداخلية والخارجية الكثيرة. فالمفاوضات طريقهما الوحيد للانفكاك عن المسار الإيراني، ولكنها في الوقت نفسه عرضة للضغوط الأميركية والشروط الإسرائيلية
زارت "المجلة" مركز إيواء يستقبل عشرات النازحين من جنوب لبنان، وكان هناك أسئلة كثيرة تتكرر على ألسنة النازحين، هل عودتنا قريبة؟ كيف نبدأ من جديد؟ من سيعوض خسائرنا؟