جاء فوز الروائي الفرنسي فيليب جانادا، أمس الثلاثاء، بجائزة غونكور لعام 2026 تتويجا لموسم أدبي تداخلت فيه الاعتبارات الجمالية مع أسئلة حول مستقبل الكتابة وحدود التأليف البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.
يحدث أحيانا أن تبقى بعض الأصوات الأدبية المهمة حبيسة لغتها الأم، فلا تعبر حدودها إلا بعد عقود طويلة. وهذا ما حدث مع الكاتبة الآيسلندية آستا سيغورذاردوتير.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.
ينتمي كتاب "منطقيات الجسد: طريقة أخرى للتفكير في الزمن" للمؤرخ الفرنسي جورج فيغاريلو إلى طراز نادر من المؤلفات التي لا تهدف إلى نقل معارف تاريخية مجردة إلى القارئ، بقدر ما تسعى إلى خلخلة يقينياته.
بدأت أزمة "بينالي البندقية" 2026 قبل افتتاحه، حين اعترض فنانون وقيمون على حضور الجناحين الإسرائيلي والروسي بوصفهما تمثيلا رسميا لدولتين منخرطتين في حرب واتهامات بانتهاكات جسيمة.
ألف الباحث الكندي ويليام روري ديكسون عددا من الكتب المهمة بينها "ممارسة التصوف في أميركا الشمالية"، الذي يعد من أهم الدراسات عن الجماعات الصوفية المعاصرة في الولايات المتحدة.
من بين الروايات الذائعة الصيت، التي استكملت مدار المائة عام على صدورها منذ سنة 1926 الحافلة بالمتغيرات الثقافية والسياسية على نحو صاخب، نقف عند ستة عناوين راسخة في ذاكرة السرد العالمية.
من إمارة أوروبية صغيرة تقع بين سويسرا والنمسا، ولا يتجاوز عدد سكانها أربعين ألف نسمة، تحولت ليختنشتاين إلى فضاء سردي واسع في أعمال الكاتب ماتياس أوسبيلت.