رحل الشاعر الفرنسي الكبير إيف بونفوا في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات بعدما رفع لغة بلاده إلى أرقى درجات الدقة والجمال بتجربة نالت الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية وجائزة "غونكور" للشعر.
بعد نحو 16 عاما على وصول رواية مصرية إلى التتويج بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر)، استطاعت "صلاة القلق" لمحمد سمير ندا أن تقتنص الفوز لهذا العام.
نظرت السينما إلى شخصية البابا بوصفها تمثيلا لشبكة عريضة من السلطات والمصالح والحسابات والمرجعيات التي تشكل شبكة متداخلة يحل فيها المقدس والرمزي والسياسي والاجتماعي في بنية واحدة.
في سيرة القاص والشاعر الفلسطيني طه محمد علي (1931-2011)، كما يسردها الكاتب عامر حليحل في نص مسرحي يعود إلى سنوات خلت، تفاصيل حياة إنسان "عادي"، ظل يحلم بالعودة إلى قريته.
يواصل مهرجو وفنانو السيرك الفلسطينيون نشر الفرح في مراكز الإيواء والمستشفيات، رغم الحرب، لمساعدة أطفال غزة على تجاوز الحزن واستعادة بعض البهجة المفقودة.
ثمة روايات تبقى حية بعد رحيل كاتبها، ليس فقط لأنها تتمتع بقيمة أدبية لا يقوى عليها الزمن، ولا ما يأتي هذا الزمن به من جديد في كل حقبة، بل أيضا لأن صاحبها تمكن فيها من فتح فضاء روائي لم يسبقه أحد إليه.
أنفقت "نتفليكس" في السنوات الأخيرة أموالا طائلة في محاولات إنتاج أفلام جاسوسية ناجحة على الصعيدين النقدي والجماهيري، ولم تستطع إنجاح تجاربها على الرغم من ترصيعها بكبار النجوم.
يذهب الفنان رييرا إي أراغو الذي يقف في طليعة الفنانين الإسبان المعاصرين، إلى عالمه بطريقة يغلب عليها طابع السرد الشعري الذي يتخلى عن كل حمولة لغوية فائضة.