جزء من السلاح الايراني لا يزال موجودا، لا نعرف حجمه ولا نوعيته وكمياته، ومن الأرجح أن يكون ذخيرة لأي حروب وصراعات مسلحة قادمة
إذن لم يتبدل المشهد بل زاد سوءا، فعودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وتطبيع بعض الدول العربية معه، وإعادة العلاقات، لم تجعله يغير من سياسته…