لا يمكن فهم قرار إنهاء الحرب الذي أصدره ترمب من منطلق الحسابات الاستراتيجية وحدها، إنما ايضا من خشية عزل أميركا من المشاركة في حل أكثر القضايا الإنسانية تحديا في العالم

Min
بادية فحص

الإعلان عن نهاية "حماس" في القطاع وخضوعها لقرار تسليم سلاحها وانهيار مشروعها السياسي برمته، لا يعني بالضرورة تحوله إلى أمر واقعrn

Min
حسام عيتاني

في غزة، كان المختبر الفلسطيني يُقدم نتائج حاسمة بعنوان: الموت أو البقاء، والبقاء كفعل مقاوم رغم هول الفواجع وكُلفها

Min
مهند مبيضين

الشرق الأوسط، لا يرحم من يغيب عنه، ولا يسمح لأحدٍ أن يتقاعد. جروح الشرق الأوسط عميقة، تحتاج إلى طبيب صبور… ورئيسٍ أميركي بنفس طويل

Min
إبراهيم حميدي

وزير الخارجية السوري في بيروت، في زيارة رسمية. اختار أسعد الشيباني أن يصل إلى لبنان عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي، في رسالة لإعادة تأكيد احترام…

Min
عالية منصور

في المحصلة، تُطرح في هذه اللحظة تساؤلات تستحق التوقف طويلا عندها: هل اتخذت "حماس" قراراها بنفسها وبقناعة، أم إنها مجرد ضحية لحسابات خاطئة؟

Min
سعود آل مسعود

من يراقب السياسة الأردنية، يدرك أن عمان لا تفاجأ بسهولة، فهي لا تتحرك على إيقاع التصريحات، بل على ثقل الموازين، وحين ترمى على الطاولة خطط أميركية…

Min
مالك العثامنة

رغم موجة التفاؤل التي رافقت إعلان الاتفاق في القاهرة، فإن الطريق إلى سلام مستدام لا يزال محفوفا بالتحديات

Min
كون كوخلين

القضية الإسرائيلية- الفلسطينية تحولت إلى قضية داخلية خاصة بمجتمعات جغرافيا فلسطين فحسب، وليست قضية عامة عارمة الحضور الأيديولوجي والسياسي في مختلف بلدان المنطقة

Min
رستم محمود

يصعب تصور صدور نقد ذاتي للهزيمة التي لا تقتصر على "المحور الممانع" بل تشمل أيضا كل المقاربات لصراع مع إسرائيل تُستردّ بواسطته الحقوق الفلسطينية المشروعة

Min
حسام عيتاني

السؤال اليوم لم يعد حول غزة فقط، بل من يملك الكلمة العليا في الشرق الأوسط الجديد. المنطقة كلها تقف على مفترق طرق سيحدد شكلها لعقد مقبل على الأقل

Min
إبراهيم حميدي

عملية إعادة هيكلة الاقتصاد السوري بعد الحرب تجري بكاملها بعيدا عن الأنظار، ويُهيمن عليها عدد محدود من النافذين

Min
حايد حايد