الرغبة الغربية، وبالتحديد الأميركية، لبناء مسار تفاوضي بين إسرائيل و"حزب الله" يطمئنه ويدفعه إلى المناورة إلى أقصى حد ممكن تحت سقف عدم الوصول إلى الحرب الشاملة التي يتجنبها قدر الإمكان
ثمة مصاعب محتملة تلوح في درب الرئيس جو بايدن نحو البيت الأبيض إذا قرر العرب والمسلمون في ولاية ميتشغان، المعروفون بتأييدهم لـ"الحزب الديمقراطي"، عدم التصويت له في انتخابات نوفمبر
في لحظة انتهاء الحرب، أي وصولها إلى أقصاها بتعذر تحقيق "النصر الكامل" الذي دعا إليه بنيامين نتنياهو، فإن العودة إلى يوم السابع من أكتوبر ممكنة الآن وضرورية أكثر من أي وقت مضى
رغم أن كلمات ترمب تبدو فجة ومستفزة، فإنها في جوهرها العام، وليس في صياغتها، تعبر عن قيمة عميقة في الثقافتين الأميركيتين السياسية والشعبية: هيمنة الروح الانعزالية