الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
أتت الحرب في قطاع غزة لتسلط الضوء مجددا على الميليشيات الموالية لإيران في سوريا خصوصا في المنطقة الجنوبية، فهي بعد أن تحولت في السنوات الماضية إلى تجارة المخدرات تلوح الآن بقصف أهداف إسرائيلية.
كان أحد أسلاف الرئيس جو بايدن هو الذي قال إنه "من الأفضل أن تظل صامتا ويُظنّ بك الحمق بدلا من أن تتحدث فيتأكد ظنّ الناس بك". وسوف تكون هذه القاعدة مفيدة، فقط لو تمسك بها أولئك الذين يتسنمون مناصب…
القصف المتبادل بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، هو في وتيرته ومواقيته انعكاس للخريطة السياسية والدبلوماسية للحرب في ما يخص حدود انخراط إيران في حرب غزة