في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
يلتقي الرئيس أحمد الشرع بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الأربعاء، في أول زيارة له إلى روسيا منذ الاطاحة بالأسد نهاية العام الماضي. هذه جولة في تاريخ العلاقات بين دمشق وموسكو وأفقها المستقبلية
أي تحرك جديد لن يكون مجرد احتجاج على فشل الحكومة، بل سيكون أيضا احتجاجا على عدم امتثال الحكومة للتوجيهات الملكية. وهذا يمنح الاحتجاجات زخما وشرعية أقوى من ذي قبل
بعد مؤتمري حزبي العمال والمحافظين، لا تبدو قيادة كير ستارمر أحسن أحوالها. المحافظون الذين لم يقدموا جديدا في مؤتمرهم لن يكونوا بديل ستارمر الذي تتحضر شخصيتان من اليمين واليسار لخلافته
توجد فرصة حقيقية لصياغة استراتيجية إقليمية جريئة تربط بين مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، والتقدم نحو حل للقضية الإسرائيلية-الفلسطينية، والتطبيع العربي الإسرائيلي، والتوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران
لم تكن سياسة الاغتيالات تلك خلال العامين الماضيين، قائمة على الأمل في أن يتبنى الخلف سياسات أكثر ودية تجاه إسرائيل، بل إن هذه العمليات غالبا ما تحقق مكاسب تكتيكية قصيرة الأمد
في قطاع غزة، أكثر من مليوني فلسطيني، يبحثون عن الأمان لهم ولأطفالهم، جميعهم لديهم مطالب فردية، وفق احتياجاتهم وما تعرضوا له من خسارات، لكن السواد الأعظم يُجمع ويتفق على وقف إطلاق النار