في غضون سنة واحدة من ولايته الثانية الحالية، غَيَّر ترمب الكثير من وجه أميركا داخلياً في إطار عملية إعادة التعريف هذه التي يمكن تتبع جذورها إلى رؤية أيديولوجية لأقصى اليمين الأميركي
إسرائيل قضت، أو تكاد تقضي على الوضع الناشئ بعد حرب الأيام الستة في يونيو 1967، والذي أدى إلى صعود التنظيمات المسلحة في وجهها بدلا من الجيوش التي انسحبت من المعركة بعد "النكسة"
حتى الآن، لعب ستارمر دورا محدودا إلى حد ما في بناء "علاقة خاصة" مع ترمب قد لا تكون على نفس مستوى العلاقة بين بوش الابن وبلير، ولكنها تبدو أقوى من علاقات ترمب بالكثير من زعماء العالم الآخري
تعرض نازحون سوريون في لبنان لانتقام ممنهج بسبب معارضتهم نظام الأسد، عبر اعتقالات تعسفية وترحيل قسري وأحكام عسكرية جائرة، لكن هل انتهت المعاناة بعد سقوط النظام؟ تحدثت "المجلة" لمعتقلين وراء القضبان:
من يتابع الشأن الأميركي خلال العقد الماضي يدرك تماما أن اغتيال كيرك ليس إلا حلقة في سلسلة العنف السياسي الذي أدخل البلاد في حالة انقسام لم تشهدها منذ ستينات القرن الماضي، بل فاقتها بكثير
دخلت واشنطن في مرحلة "احتواء الأضرار"، إذ وجدت نفسها فجأة عالقة بين حليفين مهمين لها في المنطقة اعتدى أحدهما على الآخر على نحو فاضح لا يمكن تبريره، قوبل بتضامن خليجي وعربي وإسلامي تمثل بـ "قمة الدوحة"
رغم حصول ثلاثة لقاءات بين الحكومتين السورية والروسية منذ سقوط نظام الأسد إلا أن هذه اللقاءات لم تتمخض عن أي تحرك عملي وملموس للتنسيق الأمني أو الاتفاق على بقاء القواعد الروسية بسوريا، هل يتغير الأمر؟