بعد أسبوعين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تستمر الجهود الدولية والإقليمية لتبديد أي محاولة لإفشال خطة ترمب، التي لم تنفذ بشكل كامل حتى الآن
جلب ترمب الطرفين لطاولة التفاوض مجرد حلم صعب المنال، ومن الصعب جدا الاعتقاد بأن المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة المغاربية ستحل على نفس نمط الشرق الأوسط
إذا ما مضت عملية الضم قدما، فإن الأردن سيواجه ضغوطا هائلة لتعليق أو إلغاء معاهدة السلام وعندها سيدفع أي تعديل في العلاقات مع اسرائيل إلى أدنى نقطة منذ عام 1994
رغم عدم تحقيقها اختراقات ملموسة، فإن زيارة الشرع شكلت بداية حذرة لإعادة بناء الثقة بين دمشق وموسكو بعد سقوط نظام الأسد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن القضايا الخلافية بين دمشق وموسكو شديدة التعقيد
على ساسة العراق التفكير جديا في مشاريع شراكة اقتصادية تعيد حضور العراق كدولة فاعلة وليس تابعة لسياسة المحاور التي تتصارع على النفوذ في المنطقة بأيديولوجيات دينية-طائفية
على المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة والدول العربية الكبرى، أن يحث ويدعم دمشق والسلطات الكردية على بدء هذا المسار، لما له من أهمية بالغة، ليس لسوريا فحسب، بل لاستقرار المنطقة بأسرها