ترصد وسائل الإعلام الإيرانية سباقا بين الوساطات الدبلوماسية والتهديدات العسكرية، وسط خلافات مع واشنطن بشأن اليورانيوم المخصب والحصار البحري، وتباين التقديرات حول فرص التسوية واحتمالات تجدد الحرب
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
مرحلة الإعمار وفق الرؤية الأميركية تتعارض مع حلم اليمين الإسرائيلي المتطرف بعودة الاستيطان، لذلك فالرؤية الأميركية والتي لا تزال حبرا على ورق تمثل طوق نجاة مؤقت للغزيين
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
عين ترمب على كولومبيا وكوبا اللتين حذر قيادتيهما من عواقب الإحجام عن التعاون مع إدارته. لكنه أصبح الآن يتحمل مسؤولية ما سيحدث في فنزويلا، وما سيواجهه من تحديات تضمن الانتقال الآمن والحكيم للسلطة هناك
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
تعرض "المجلة" تسلسل 35 يوما جنوب اليمن، من تمرد الزبيدي ورفضه مبادرات الحل، ثم اسقاط "المجلس الرئاسي" عضويته واحالته للنيابة بـ"الخيانة العظمى"... وانتهاء بهروبه من عدن الى أبوظبي عبر "أرض الصومال"
في ضوء مواقف الداخل والإقليم والعالم، هناك اجماع ان قيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قد "ارتكبت خطأ استراتيجيا"، أسقط ادعاءاتها بـ"تمثيل شعب الجنوب وتبني قضيته". ماذا يريد رئيس "المجلس الانتقالي"؟