شهادة تستند إلى اتصالات مع أطراف معنية ومعلومات خاصة وتجارب شخصية، تتتبع علاقة الرئيس اليمني الراحل بـ "الحوثيين"، وتروي كواليس أيامه وساعاته الأخيرة والرهانات التي قادته إلى مقتله في ديسمبر 2017.
شهدت العلاقات نقطة تحول في 14 فبراير 1945، مع اللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز والرئيس الأميركي روزفلت على متن الطراد "يو إس إس كوينسي"، وهي تدخل حاليا مرحلة جديدة بزيارة ولي العهد السعودي لواشنطن
على المنطقة أن تأخذ بالاعتبار تحركات إسرائيل واحتلالاتها لأكثر من نصف قطاع غزة، والأراضي السورية المتاخمة للجولان المحتل والنقاط الـ 5 في لبنان، وتدخلها الفج بالداخل السوري ومحاولة زعزعة الاستقرار
حين أطلق الرئيس اليمني، على تجربته في الحكم صفة "الرقص على ألْسِنة الثعابين"، كان يخص بذلك، "ثعابين" جماعة الإسلام السياسي، والجماعات المتطرفة التي أفاد منها بقدر ما أفادت منه... روضها وروضته
نص على أنه فور تنفيذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة والبدء بإعادة إعمار غزة، "قد تكون الظروف مهيّأة أخيرا لمسار موثوق لتقرير الفلسطينيين مصيرهم وإقامة دولة". وقوبل هذا البند برفض شديد من إسرائيل
زيارة الشرع هي الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض في التاريخ، علما أن محمد علي العابد زاره قبل أن يكون رئيساً عام 1932، يوم قدم أوراق اعتماده كسفير للسلطنة العثمانية عام 1908
تنشر "المجلة" تعليقا على مقابلة أجرتها مع "حفيد بلفور" في الذكرى الـ 108 للاعلان الشهير في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، التي تحدث فيها عن أسرار الوعد الشهير و"حل الدولتين"... وعلاقته بـ "لورانس العرب"
في الذكرى 108 لـ "وعد بلفور"، يتنقل اللورد رودريك بلفور في حوار مع "المجلة" بمنزله في لندن، من ذكريات العائلة إلى قضايا الحاضر، الضفة الغربية وغزة، هجمات 7 أكتوبر، اعتراف 157 دولة بفلسطين وحل الدولتين
لم تسدل بعد ستارة العهد الجديد الذي بدأ 2011 ولا يزال مستمرا إلى يومنا هذا. في هذا الإطار لا بد من القول إن الأبواب في ليبيا مفتوحة على جميع الاحتمالات.
كتب السفير الأميركي الى تركيا توم باراك ومبعوث الرئيس دونالد ترمب الى سوريا ولبنان مقالا في منصة "إكس" عن دورهما بالشرق الأوسط، ودعا لإلغاء "قانون قيصر" ونزع سلاح "حزب الله". هذه ترجمة باللغة العربية