مع إعلان المسؤولين الأميركيين صراحة أن اتفاقيات ومشاريع واشنطن تشكل أيضا جزءا من مناورات جيوسياسية تستهدف روسيا والصين وإيران لن يكون مستغربا أن تخرج هذه الدول، فرادى أو مجتمعة بمشاريع أو مخططات مضادة
ورود تقارير ومعلومات متواترة، عن قيام الحوثيين بتحركات وأنشطة وأعمال عسكرية، واستحداث طرق على امتداد خطوط التماس مع جبهات مأرب شرقا، والساحل الغربي داخل محافظة الحديدة
تركز الصحافة الإيرانية على احتمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران في حال فشل المفاوضات مع الأوروبيين مع نهاية أغسطس، فبين التحذير من مفاعيل هذه العقوبات وبين الاستخفاف بها يحبس الإيرانيون أنفاسهم
"ما ينقص هو غياب خطة شمولية، وافتقاد لمراعاة الواقعية في السياسات المطروحة. فكرة طرد سكان غزة وترحيلهم وتحويل غزة إلى "مدن إنسانية"، مثلا، هي بالحد الأدنى غير قانونية في أساسها"
بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، تعقد آمال على مسار إيجابي للعلاقات بين إيران والغرب يتيح رفع العقوبات عنها وينبئ بحقبة من الازدهار قد يبددها انعدام الثقة وتأجج جديد للحرب والدمار.
من حيث الشكل تبدو هذه الخطوة ضرورية لتعويض السوق المالية بكمية جديدة من الأوراق النقدية بدلا عن كميات كبيرة من الأوراق القديمة، لكن الأمر لم يخل من حمولة سياسية أكبر مما يحتملها الأمر
منذ اندلاع حربها المفتوحة على إيران وغزة وجيرانها، تواجه اسرائيل خسائر اقتصادية وتكلفة عسكرية تقدر بمليارات الدولارات شهريا، مع تراجع الثقة الدولية والاستثمارات، لكن اقتصادها رغم ذلك، يسجل نموا.