المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل اليد الطليقة لبنيامين نتنياهو الذي يراوده مشروع "إسرائيل الكبرى"، وفي ظل أخذ الحرب الدائرة وجهات الصراع الإقليمي والدولي على مستقبل الشرق الأوسط:
موسكو تغض الطرف عن ضربات تل أبيب على مواقع إيران في سوريا في إطار رغبتها بالحدّ من نفوذ طهران، والاستفراد بالمكاسب في هذا البلد والشرق الأوسط، لكنها تراقب مواقف تل أبيب من "الحرب الوجودية" في أوكرانيا
يبدو أن اغتيال حسن نصرالله أجبر الإيرانيين على الدخول في حرب مفتوحه مع إسرائيل، حرب من دون قواعد اشتباك محددة، ما دام الاستعراض بالقوة حاضرا وموازين الردع غائبة:
أعلنت إسرائيل أن استهداف حسن نصرالله جاء بناء على معلومات ميدانية دقيقة، مما يعكس مستوى عاليا من الاختراق داخل صفوف "الحزب"، ليس فقط عبر التكنولوجيا المتقدمة، بل من خلال الاستخبارات البشرية أيضا:
انهيار "حزب الله" على وقع الاختراقات والضربات والاغتيالات التي طالت قيادته بما فيها الأمين العام حسن نصرالله، والمواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب، يستحق أن يكون قصة غلاف "المجلة" لشهر أكتوبر:
يبدو جليا أن طهران لا تريد الآن أن تدفع أثمانا عن أحد بما في ذلك "حزب الله"، وإن كانت لن تتخلى عنه كليا، والأرجح أنها الآن وأكثر من أي وقت أكثر استعدادا لإدارته من الخلف، لكن من دون الانتحار لأجله: