تدفق اللاجئين الايرانيين سيزيد من غلواء النزعة القومية في البلاد، التي لن تكون صِدامية ضد المهاجرين فحسب، بل أيضا ضد أكراد تركيا وملايين اللاجئين السوريين، المقيمين حتى الآن في تركيا
استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت تكشف عن شرخ داخل المؤسسة الأمنية الأميركية. لكن هل يجسّد هذا الجندي السابق خيبة أمل جيل من المحاربين الذين أعادوا النظر في الحروب التي خاضوها؟
أكدت إيران رسميا ليل الثلاثاء مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية بالحكم، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية. كيف صعد لاريجاني؟ ما دور أشقائه؟
إيران اختارت توسيع دائرة المواجهة بإقحام جيرانها في النزاع، في نوع من فرض شراكة الألم وهو الأمر الذي عرَّض المنطقة بل العالم بأسره إلى مخاطر اقتصادية وأمنية هائلة
يستمد من حماسته الدينية مصدر قوته الأساسي. وعلى الرغم من أنه درس الدين لا السياسة في جامعة "وِتشيتا" المعمدانية، فإنه انغمس منذ وقت مبكر في نقطة التماس بينهما: فن الخطابة
ي زمن السلم، كان صعود مجتبى خامنئي سيواجه على الأرجح مقاومة أشد. فاحتمال توريث السلطة في نظام تأسس على إسقاط الملكية كان سيثير اعتراضات أيديولوجية حادة
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها