اختزال انخراط الجزائر في كونه نتيجة لضغوط خارجية فحسب، يحجب الصورة الدبلوماسية الأوسع. لقد أتاح إدراك إدارة ترمب للشواغل الاستراتيجية والحساسيات السياسية الجزائرية، تهيئة ظروف مواتية لمشاركتها
المعاينة الأولية لطبيعة الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات المقبلة تفرض ضرورة ملحة لطرح أسئلة مهمة: ما الذي تغير حتى تغيرت لهجة المعارضة بخصوص الانتخابات؟ وما الذي يميز الانتخابات التشريعية هذه المرة؟
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
فتح باب "العودة المشروطة" لنشطاء الخارج الجزائريين، يستهدف حث المعارضين المقيمين في الخارج على العودة إلى الجزائر، لكن هذا القرار يكتسي أهدافا أعمق من الظاهر: تفكيك "معارضة الخارج"
يقتحم الكاتب الجزائري أمين الزاوي في كتابه "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة، أسوار حقل الألغام في الثقافة العربية بكل أجناسها، واضعا إياها في مهب الأسئلة.
مشروع "استقلال منطقة القبائل" قابلته السلطات الجزائرية بسكوت تام وعميق حيث لم يعقب أي مسؤول على الحدث، والمؤكد أن هذا الصمت ليس فراغا بل يحمل معاني ودلالات عميقة
على مدى أسبوع، شاهدت وفود سينمائية من 28 بلدا برمجة ضمت 100 فيلم من أنواع مختلفة، ضمن الدورة 12 من "مهرجان الجزائر الدولي للفيلم" في العاصمة الجزائرية.
في سباق مع السوق الموازية وتكاليف التحويلات للمغتربين، تطلق الجزائر رهاناتها المصرفية خارج الحدود لاستعادة مليارات جاليتها المبعثرة، وتسعى لتعزيز حضورها المصرفي في خارج البلاد.
أدخلت عقدة "الزعامة" الأحزاب الإسلامية في متاهات الصراع السياسي المتجدد، وهو ما كشفته الردود على تصريحات الشيخ عبد الله جاب الله، الوجه الإسلامي البارز، بعدما قدم نفسه المؤسس الفعلي لتيار "الإخوان"