في خضم أزمة الطاقة العالمية وتصاعد الطلب الأوروبي، تجد الجزائر نفسها أمام خيار حاسم: استغلال الغاز الصخري لتعزيز موقعها الطاقوي، أم تأجيله في انتظار توافق وطني يوازن بين الفرص والمخاطر.
خرجت بعض النخب التونسية المعارضة لتطالب بـ"إعادة النظر" بالاتفاقيات الموقعة مع الجزائر، وهو ما أثار القلق والريبة في أروقة الحكم الجزائري من دفع خارجي لتخريب العلاقة بين البلدين ومحاصرة الجزائر
مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، تتجه أوروبا نحو الجزائر كأحد المصادر البديلة للغاز، في وقت يواجه الاقتصاد ضغوطا تضخمية وارتفاعا في تكاليف المعيشة، مما يضع البلاد أمام معادلة معقدة.
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
زيارة البابا للجزائر ليست حدثا دينيا بامتياز، بل محطة جيوسياسية ستساعد الجزائر في تعزيز صورتها أمام الغرب، وترسيخ موقعها بوصفها شريكا استراتيجيا في شمال أفريقيا