خرجت بعض النخب التونسية المعارضة لتطالب بـ"إعادة النظر" بالاتفاقيات الموقعة مع الجزائر، وهو ما أثار القلق والريبة في أروقة الحكم الجزائري من دفع خارجي لتخريب العلاقة بين البلدين ومحاصرة الجزائر
مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، تتجه أوروبا نحو الجزائر كأحد المصادر البديلة للغاز، في وقت يواجه الاقتصاد ضغوطا تضخمية وارتفاعا في تكاليف المعيشة، مما يضع البلاد أمام معادلة معقدة.
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
زيارة البابا للجزائر ليست حدثا دينيا بامتياز، بل محطة جيوسياسية ستساعد الجزائر في تعزيز صورتها أمام الغرب، وترسيخ موقعها بوصفها شريكا استراتيجيا في شمال أفريقيا
مع تصاعد الحرب في إيران وانتشار شظاياها في دول الخليج وتعطل إمدادات الطاقة، خصوصا عبر مضيق هرمز، تدخل أسواق الغاز مرحلة جديدة من عدم اليقين، ليبرز الغاز الجزائري كبديل استراتيجي لدول في أوروبا.
اختزال انخراط الجزائر في كونه نتيجة لضغوط خارجية فحسب، يحجب الصورة الدبلوماسية الأوسع. لقد أتاح إدراك إدارة ترمب للشواغل الاستراتيجية والحساسيات السياسية الجزائرية، تهيئة ظروف مواتية لمشاركتها
المعاينة الأولية لطبيعة الأحزاب التي ستشارك في الانتخابات المقبلة تفرض ضرورة ملحة لطرح أسئلة مهمة: ما الذي تغير حتى تغيرت لهجة المعارضة بخصوص الانتخابات؟ وما الذي يميز الانتخابات التشريعية هذه المرة؟
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026