خلاصة المداولات التي جرت مع عدد من المراقبين والخبراء السياسيين، تشير إلى أن التحول أو التسوية التي يُحضر لها، لإنهاء الحرب في السودان، ستتبلور خلال النصف الأخير من هذا العام
رفعت البعثة الدائمة لجمهورية السودان إلى رئاسة مجلس الأمن في الثاني عشر من يونيو 2026، رسالة توثق فيها الأوضاع الكارثية للمعتقلين والتعذيب المنهجي الذي يتعرضون له
إن ما يجمع التجويع والتعذيب والإتجار بالأعضاء والاسترقاق الجنسي ليس مصادفة في سلوك مقاتلين منفلتين؛ إنه منطق واحد يحكم المنظومة كلها... ما الذي يحدث في السودان؟
ماذا لو عاد حميدتي نفسه معتذرا؟ هل تُغفر جرائمه بالطريقة ذاتها؟ وإن كان الجواب نعم؛ فما الذي كانت تعنيه هذه الحرب أصلا، ولماذا لا يجلس الطرفان للتفاوض لإنهاء كل هذا العبث؟
السؤال الجوهري ليس: من انشق ومن لم ينشق؟ بل: ماذا يعني أن تبدأ منظومة عنف كهذه في فقدان قادتها من الداخل؟ ماذا يعني أن يصير الخروج منها ممكنا، بل مرغوبا، عند من كانوا بالأمس من حماتها؟
يُعيد هذا التطور للجيش هامش المناورة العملياتية في المحور الغربي، ويحدّ من قدرة ميليشيا "الدعم السريع" على استخدام جنوب كردفان كمنطقة ارتكاز استراتيجية في الحرب الدائرة
حسم التقرير الجدل حول ما حدث في الفاشر. لم يعد بالإمكان وصف الأمر بأنه "فوضى قبلية" أو "اشتباكات عشوائية". لقد وصفت المحكمة الأمر بوضوح: جرائم حرب منظمة
خلال مجريات الصراع انتهجت القاهرة جميع المسارات الدبلوماسية، بما في ذلك جولات متعددة من المحادثات ضمن رباعية السودان، أملا في كبح تقدم القوة شبه العسكرية ووقف التدخلات الخارجية