جيش يفرض شروط الحوار، و"دعم سريع" يلوح بالقتال حتى 2040، وقوى مدنية منقسمة على نفسها... بين هذه الجدران الثلاثة تحاول الآلية الخماسية أن تشق طريقاً لإنهاء حرب السودان. فهل تصمد؟
مقترح واشنطن لتوسيع حظر السلاح في السودان يرفع شعار حماية المدنيين، لكنه قد ينتهي إلى تقييد قدرة الدولة على الدفاع عنهم، فيما تبقى مصادر تسليح "الدعم السريع" خارج الحظر والمساءلة
مع استمرار الحصار على مدينة الأبيض، وتصدي الجيش السوداني لتقدم "قوات الدعم السريع"، لا تزال المخاوف من أن يعيش سكان المدينة مصيرا مشابها لما عاشه سكان الفاشر
خلاصة المداولات التي جرت مع عدد من المراقبين والخبراء السياسيين، تشير إلى أن التحول أو التسوية التي يُحضر لها، لإنهاء الحرب في السودان، ستتبلور خلال النصف الأخير من هذا العام
رفعت البعثة الدائمة لجمهورية السودان إلى رئاسة مجلس الأمن في الثاني عشر من يونيو 2026، رسالة توثق فيها الأوضاع الكارثية للمعتقلين والتعذيب المنهجي الذي يتعرضون له
إن ما يجمع التجويع والتعذيب والإتجار بالأعضاء والاسترقاق الجنسي ليس مصادفة في سلوك مقاتلين منفلتين؛ إنه منطق واحد يحكم المنظومة كلها... ما الذي يحدث في السودان؟
ماذا لو عاد حميدتي نفسه معتذرا؟ هل تُغفر جرائمه بالطريقة ذاتها؟ وإن كان الجواب نعم؛ فما الذي كانت تعنيه هذه الحرب أصلا، ولماذا لا يجلس الطرفان للتفاوض لإنهاء كل هذا العبث؟