تشهد هذه الأيام خروج الناس من صالات السينما وفي رؤوسهم صورة بحر صاخب ورجل يبحث عن طريقه إلى بيته، صورة حملهم إليها فيلم كريستوفر نولان الجديد الذي أعاد إلى الأذهان قصة ظنها كثيرون حبيسة الكتب المدرسية
حين نفتح كتاب الأميركية باتي سميث الجديد، "خبز الملائكة"، ونبدأ في قراءته، نشعر أننا ندخل مرة أخرى إلى الورشة الداخلية لفنانة لم تتوقف يوما عن التأمل في حياتها وتحويلها إلى مادة أدبية.