السفير عاصم افتخار أحمد يتحدث إلى "المجلة" عن دور إسلام آباد الدبلوماسي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وعن "اتفاق مكة"، وكيف توازن باكستان علاقاتها بين طهران والرياض
من الرياض انطلقت الفكرة، وإلى باريس امتدت التجربة. كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المشروع السعودي الذي تحوّل في سنوات قليلة لأكبر حدث عالمي بجوائز تجاوزت 75 مليون دولار ومشاركة تخطت مئة دولة
الخليج ليس بعيدا من تداعيات صراعات جواره، فكل مواجهة إقليمية تعيد اختبار قدرة دوله على حماية صادرات الطاقة واستقرار اقتصاداتها، وتكشف الحاجة إلى بدائل أوسع في الأمن والتجارة.
تتجه دول وشركات إلى بناء المصافي وتوسعتها، لا تراجعا عن التحول الأخضر، بل لحماية إمدادات الوقود. ومع انتقال التكرير شرقا، تتحول المصافي إلى أداة لأمن الطاقة واستقرار الأسواق.
ثمة كثير من المعطيات الداخلية والخارجية، التي يمكن أن ترجّح إمكان استمرار وتطور هذا المشروع، سيما أنه لا يوجد طرف إقليمي يمكن أن يعترض عليه عمليا، ولا حتى إسرائيل