لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
مع التقاطع بين الحاجة الصينية إلى أسواق وفرص تطبيق، وطموح دول الخليج إلى تسريع التحول الرقمي، تتشكل مساحة تعاون واعدة، لكنها محفوفة بحسابات استراتيجية دقيقة.
في عامه الرئاسي الأول نجح ترمب في رسم خريطة اقتصادية عالمية متداخلة مع السياسة والعسكر، امتدت من آسيا وأوروبا إلى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث تحولت النزاعات إلى صفقات استثمارية تستهدف الموارد.
نتطرق في الشق الثاني من الحوار مع برتراند بادي إلى القضايا الدولية: أميركا دونالد ترمب، التوتر الأوروبي الأميركي، النظام الدولي، واستراتيجية الصين... العالم إلى أين؟
تنشر "المجلة" مقالات ومقابلات لمناسبة السنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تصادف في 20 يناير، لدى تسلمه المهام رسميا بعد فوزه بولاية ثانية في انتخابات نوفمبر 2024
من طهران إلى كاراكاس فغرينلاند، تبدو الولايات المتحدة عازمة، بسلاحي الاقتصاد والعسكر، على تصفية إرث ثقيل يعود إلى أزمة الصواريخ النووية في كوبا عام 1962.
تستمر مخاوف مجموعة الدول السبع الكبرى من الهيمنة الصينية على المعادن النادرة والحرجة، وسط مساع لتعزيز سلاسل الإمداد وتحويل هذه الثروات الاستراتيجية إلى أصول أمنية واقتصادية حاسمة.