من رحاب مكة المكرمة، مهد الحرف العربي وموطن الإرث الإسلامي العريق، بدأت رحلة الفنان والخطاط والمعماري عبد الرحمن الشاهد، حيث تلقى مبادئ الخط العربي ونهل من تقاليده الأصيلة.
تنبثق الحاجة إلى الفن من التجربة الداخلية للكائن البشري، وهي منطقة تتجاوز مطلب الزينة والمتعة العابرة، وتمتد نحو إعادة ترتيب العلاقة بالعالم والزمن والذاكرة والجسد والموت.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.
ديفيد هوكني ليس كسواه من الرسامين البريطانيين الذين تمكنوا من اختراق حدود المحلية والوصول إلى العالمية، فهو الوحيد الذي أنصف فنه حين وضعه في متناول الناس العاديين.