حين نفتح كتاب الأميركية باتي سميث الجديد، "خبز الملائكة"، ونبدأ في قراءته، نشعر أننا ندخل مرة أخرى إلى الورشة الداخلية لفنانة لم تتوقف يوما عن التأمل في حياتها وتحويلها إلى مادة أدبية.
وصفت السينما بـ"الفن السابع" يوم رأى فيها ريتشيوتو كانودو تركيبا يجمع فنون المكان وفنون الزمان في جسد واحد، ومن هذا الباب وحده يصح النظر إلى كرة القدم.
من رحاب مكة المكرمة، مهد الحرف العربي وموطن الإرث الإسلامي العريق، بدأت رحلة الفنان والخطاط والمعماري عبد الرحمن الشاهد، حيث تلقى مبادئ الخط العربي ونهل من تقاليده الأصيلة.
تنبثق الحاجة إلى الفن من التجربة الداخلية للكائن البشري، وهي منطقة تتجاوز مطلب الزينة والمتعة العابرة، وتمتد نحو إعادة ترتيب العلاقة بالعالم والزمن والذاكرة والجسد والموت.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.